برغم التقدم التكنولوجي الحالى فى عالم كله الا انه حتى الان لم يستطيع الانسان حل كل المشكلات التى تواجهه ويحاول بقدر الامكان ان يصل الى حلول فيها حالات الاخفاء التى يواجها الانسان الان مثال عن الواقع المرير الذى يعيشه بعض الافراد فى الدول المختلفة مثل ان يخرج مجموعة من الاصدقاء الى الجبال والتعمق فيها من اجل تجربة العيش فى الجبال و وسط الصحراء ولكن فى وسط الرحلو تهب عليهم عاصفة باردة تمنع الرؤية ويفقد البعض منهم وعندما يطلبوا النجدة لا يوجد ارسال بالمكان برغم التقدم كل التقدم فى عالم التكنولوجيا وفى الغالب يموت هؤلاء الاصدقاء بسبب هذه الرحلة ومثلها فى البحر عندما تهب عاصفة فى البحر وتكون الامواج عالية وتتعطل المحركات بسبب دخول المياه الى الموتور يطلب الربان طلي استغاثة الى البحرية لكى تنقذهم لكن بسبب العاصفة وسوء الاحوال الجوية لايستطيع ان ينقذهم احد ويحاول العلماء الان البحث عن طريقة لتفادى مثل هذه الاحداث الحزينة التى قد يمر بها اى شخص ويقوم العلماء بعمل تجارب على بعض الروبوتات التى تستطيع الابحاء فى العواصف الشديدة والامواج العاتية للوصول الى السفن و مراكب الصيد التى لا يستطيع الانسان الوصل واليها بسبب العاصفة

التجارب العلمية:

ولا تزال التجارب جارية ومن بعض هذه التجارب عمل مروحية مقاومة لشدة الرياح تطير عاليا لاستكشاف اكبر بقعة ممكنه للوصل الى ناجين من حوادث فى البحر مثل التى تحدث فى غرق طائرة فى البحر وتظل عمليات البحث بالايام والعالم الان وبالاخص الارجنتين امام ازمة خطيرة حيث ان الارجنتين فقدت غواصة منذ يوم 15 فى الشهر الحالى ولم تعثر عليها حتى الان والمشكلة كانت فى ان الغواصة لم تتمكن للوصل الى وجتها المحددة من قبل بسبب عطل فى المحركات وارسلت مكانها الى البحرية الارجنتينية حتى يتقذوهم وبلغ عدد طاقم الغواصة 45 فرد المشكلة الان ان الاكسجين قارب على النفاذ لان الاكسجين ينفذ بعد اسبوع واحد من توقف المحركات عن العمل وقامت كل من السلطات البحرية الامريكية و البرزيلية فى مشاركة الارجنتين فى البحث عن الغواصة المفقودة الا انهم واجهوا عاصفة عاتية لم تستطيع السفن وطائرات البحث فى تأدية عملها فى البحث ولكن العاصفة هدأت واكموا عملهم ولكن من المرجح ان تقوم عاصفة غدا ويجب على الباحثين عن الغواصة الاسراع فى البحث لان الاكسجين وشك على النفاذ من الطاقم وهم كلهم معرضون للموت فى اى لحظة