كما أن التكنولوجيا ساعدت كثيرصا في تطوير الدواء والعلوم وكل مناحي الحياة إلا إنها الآن منوطة أيضصا بتطور الآة وهو ما يخشاه العديد من المتنورين من العلماء، وليس فقط رجالات الدين الذين يرجعون الأمر لامور محرمة ومحللة فقط، ل إن عالم فيزيائي كبر مثل ستيفين هوكينج يرى ان الروبوتاتوالذكاء الإصطناعي ما هو إلا انك تربي أسدًا كبيرصا في بيتك وترجوه ألا يقتلك يومًا مع إنك غن سجمته في حظيرته لن يفعل وسيبقى تحت بصرك طوال عمره، كما أن عالم كبير وله شركات مساهمة في مواضيع الروبوتات مثل إليو ماسك أيضًا يرى أن هذه الفعلة ما هي إلا موت بالبطيء، كأنما البشرية قد حكمت على نفسها بالعبودية ولكنها تنتظر السيد القوي الذي سيجيء ليسود لكون كله، وقال العلما من خلال فيلم تسجيلي صغير عن ياة الروبوت وتكنولوجيا الذكاء الإصطناعي عموما بعنوان الروبوت المميت، انه إذا وقع في اليد الخطأ فإن نهاية الشرية سنكون حتمية ولا مجال دون الجول عن ذلك.

كما أن الفيلم يتحدث عن طائرة بلا طيار في حجم الحشرة حيث يمكنها استهداف شخص ما وتلة بتصويبة لا يمكن أن تخفق مهما حدث بنسبنة خطا تؤول للصفر في منتصف جبهته مباشرة وعلى ذلك يصبح الروبو قاتلًا بيد الإنسان، فنحن بين فكين إما أن تقع التكنولويجيا في الأيد الخطأ أو تثور التكنولوجيا وتنقلب على مصنعيها وتنفرد وتستقل عنا وتحاربنا إن تطور الامر وهو أمر متصور جدا.

الروبوت المميت:

كما اكد العلماء الذين قاموا بالفيلم انها ستكون أخر محاولة للرد على الغير واعين أو على الغافلين من العلماء من الشرورالمحيقة بنا بسبب تطويرهم للذكاء الإصطناعي.

كما أكد صناع الفيلم أنه تصنيع واستخدام الأسلحة ذاتية التحم إنما هو لرصاصة الرحمة التي ستقتل البشرية في رأسها عما قريب، ويبدو أن هذا سيحدث لا شك.

كما انه مثل أفلام هوليوود بالذبط الجيوش هي أكر الممولين لتلك الأسلحة حيث، أنهم يدعون للحرب لا للسلام وبالتالي لا يبقون على أي شيء في طريقهم يصدهم عن هذا بالضبط كما حدث في الحرور العالمية من تجربة الأسلحة المدمرة.

وعلى الرغم من أن كل العلوم كانت أصلها سلمي مثل الديناميت ونوبل، ومن بعده الطائرات والذكاء الغصطاعي إلا ان الإنسان بشروره الدفينة يعرف كيف يحورها للحرب فقط.