فيسبوك من أكثر المواقع العاليمة استخدامًا حيث بلغ عدد الزيارات اليومية أو المستخدمين في فيسبوك نحو 3 مليار نسمة أي ما يقارب نصف العالم، ورغم ذلك فهو موقع يومي، وهذا يعني انه ليس مجرد موقع تزوره مرة فقط، بل موقع يومي، كل ليلة ترتبط به بشكل وثيق أكثير، وعليه يعمل فريق المطورون والمرمجون فيه دائمصا على إرضاء المستخدمين، وعليه فغنهم على الدوام يدرسون خططًا جديدة للتطوير، وبالضبط هذا ما قام به الفريق حين يدر ساآن فكرة تقسيم الصفحة الأساية فيه إلى قسمين ليصبح الاول مسؤول علن الغعلانات والآخر عن الاخبار الشخصية وما إلى ذلك، ويظنون أن هذا أيضصا سيريح المستخدمين ويسه مهامهم البحثية كما سيزيد دخل الشركة من الإعلانات.

كما أن هذه الصفحة الرئيسية في الوضع الراهن أو الوقت الحالي تضم العديد والعديد من الأشياء ما بين أخبرا الرجل الشخصية وتحديثات العائلة وصور الأصدقاء وكذلك بعض الصفحات والجروبات وصور المشاهير الذين أبديت غعجابك بصفحاتهم من قبل، بالإضافة إلى الإعلانات.

فيسبوك ينسج ثوبًا جديدًا:

ووفقًا للشركة حيث قامت بتجربة التجربة الجديدة على 5 دول صغيرة من حيث عدد المستخدمين لها، حيث في هذه الحالة لا يمكنك الوصول للصفحة الرئيسية مباشرة لا بل يجب اختيرا صفحة الغعلانات أم الصفحة الشخصية للأصدقاء وما إلى ذل، وينتظر الفريق التقني ردة غعل المستخدمين ليقرروا تعميم التجربة ام لا.

كما أن المتوقع ان تعمم التجربة لتجبر الكثير من رواد الصفحات واصحابها ان يدفعوا مقابل الإعلانات الممول ليتم ظهور أشياءهم للعلن.

قال أحد المطورين في الشركة أنه من بلاد التجربة صربيا وسلوفاكيا، وكذلك كمبوديا وغواتيمالا وقال ان التجربة ليست ليومين ولكن يمكن أن تستمر لشهور عدة قبل حسم الامر بالقبول أو الرفض.

كما أكد ان حاليا الشركة لم تقرر بعد موضوع تعميم التجربة عالميا، ورات ان هذه العينة يمكن أن تقيس ردود الأفعال بشكل أفضل.
وكما أخبرنا إنه شركة مثل شركة فيسبوك يجب أن أخذ خطواتها بعين الاهتمام والاعتبار لان هذه الشركة العالم كله يتبعها، وتكسب ثقة نصف العالم تقريبًا ولكن غن تكاتف العالم ضدها لو أحسوا انها تستغلهم فقط للأموال، وأوقفوا استخدامها، ستكون الخسائر وخيمة.