ليس كمثل العادة في إنتاج الهواتف الحماسية الجديدة والتي يصطف العالم له أمام أنظمة المتاجرة وشركات التوزيع منافذ البيع لاقتناء النسخة الجديدة من إصدار أبل، ولكن يبدو أن أيفون 8 قد فشل في إثارة الناس لشرائه فيما لا زال يعمل أيفون 7، الذي يحقق مبيعات أكبر بكثير من مبيعات الشركة في أيفون 8 الحالي والجديد، وهذا بكل تأكيد أثار حفيظة الشركة حيث جلست أكثر من عام تفكر كيف تجذب الناس للهاتف الجديد وبعدها جاء الإعلان عنه في حفلة رسمية ختى لا يشتريه الناس ويظل المنتج السابق عليه هو الأقوى والأفضل بالنسبة للناس، كيف يعقل هذا!

كما أنه من الممكن لبعض الشركات الأخرى تصديقه، ولكن ليس شركة أبل المعتادة على الطوابير الممتدة لاقتناء المنتج الجديد إلا أن هذا الهاتف الذي راهنت لعيه الشركة، هو الوحيد الذي لم يفلح ولم ينجح فيما خطط له بذلك الشكل.

كما أن كل الأنظمة التجارية في لاعالم أوردت تقاريرها للشركة وقالت فيها أن يزودوهم بالهاتف أيفون7 لأنه يباع بكثر، وحينما تسأل الشركة عن الهاتف الجديد يخبروهم أنه لا زال لديه منه stock كبير وهذا يعني أنه لا يباع حتى يضاهي بيعات سابقه بعام وهو أيفون 7.

أيفون 8 وأبل:

كما أن كل المسؤولين عن التسويق أرجعواتلك السقطة إلى أن الهاتف الجديد يفتقر إلى التطور المربك، او يفتقر إلى التطور المذهل الذي يجعل الجمهور يتسابق إليه، كما ابتدع هذا التطور المربك الهاتف جديد الشكل كليا أيفون 6 بالنسبة لسابقيه، ومن بعده الهاتف أ]فون 7 العالمي، ليجيء أيفون 8 بنفس المواصفات تقريبا ومع بعض الميزات التي اعتبرتها الشركة، ولكن الجمهور اعتبرها عيوبًا.

كما ان جميع الاستفتاءات قالت أن الناس يتوقون أكثر لانتار أيفون x الذي سيعرض في الأسواق قريبا ورما نهاية هذا العام فضل بكثير من أيفون 8 وهذه بالضبط ما أخبرت به عن الضجة المربكة أو التطور المربك.

كما ان ايفون 8 هو هو أيفون 7 بالضبط لولا فقط الخلفية الزجاجية المتلفة كليا عن المعدنية في أيفون 7.

كما أن الفارق في السعر بينهما حوالي 150 دولار كاملًا، لذا يوفر المشتري هذه النقود، التي تقابل خلفية زجاجية عوضًا عن المعدنية، أين التطور المربك من جديد.