اتبعت بريطانيا خطط مميزة وفريدة في القضاء على المواد الجنسية الإباحية وكذلك المواد المحرضة على العنف فيما بدأ المجتمع الأمريكي بالانهيار سلفًا بسبب التقليل من فرض الرقابة على المواقع الاجتماعية والسرديات ميديا الغربية، حيث أكدت الصحافة الإنجليزية تأثير هده الأفعال السلبية على الحيل الناشئ حيث لم يقصد البالغين الذين يعرفون كيفية التعامل مع مجريات الأمور الحديثة التي تيدأ وتنتهي حولهم حتى لا يتأذوا إلا باختياراتهم، أما في إنجلترا بدأ الأطفال في الانخراط سريعًا مع التكنولوجيا الحديثة مما سبب انفتاحًا قويًا لم تقبله الدولة المحافظة، ولم ترضخ اه بالمثل واتخذت الأسباب والطرق المتبعة لفعل هذه الخطط الوقائية.

الخطط البريطانية:

بداية فرضت الحكومة البريطانية ضرائب كبيرة وهائلة وغرامات جمة على موزعين تلك المواد التي تذهل على قترة الصغار لتشوهها مثل مظاهر الجنس البيعي وبائعين الهوى، والجنس الأهلي المحرم ومثل شركات صناعة المواد الأباحية التي تستقطب فضول الباحثين عن اكتشاف أنفسهم، وكذلك بالمثل عقدت اتفاقيات كبيرة مع شركات الإنترنت تنص على التقليل من تبك المواد وأن يكف الإعلان عنها وألا تكون لها أصل أو خبط يؤدي إليها إلا لطالبها فقط بعد التحقق من هويته، وقال المتحدث باسم الحكومة أن شركات الإنترنت إن لم تلتزم بمعايير الاتفاق مع الحكومة سيتم تطبيق عليها كميات هائلة من الغرامات والتعويضات التي التزمت بها الشركة أثناء توقيعا لعقود ولكنها لم تنفذها نصا كما قالت.

وبالمثل هذه الخطوة شملت البرامج والتطبيقات ورقابة على كل ما يقوم به الأطفال من نشاطات وسياسات لتنشئة جيل قوي لطيف وذي أخلاق فريدة نبيلة ليقوم بحمل راية المملكة، واتخذت بريطانيا من جيرانها أمثلة في عدم الرقابة وكيف تؤدي بالنهاية، إلى مجتمع مشوه وما إلى ذلك من تحديات هم في غنى عنها.
وهكذا تفعل الدول الكبرى لتحمي اطفالها والجيل الصاعد الجديد لها على ألا يكونوا مثل الجيل الامريكي الجديد لا يهتم بسوى الجنس والشهوة والنشوة مثل المخدرات وما يضاهيها ويكسبه نفس الشكل من الانتشاء وهذا شيء ليس رائق على الغطلاق كأن تبني شعبًا كاملًا على مثل تلك الأشياء ولا ترممه ولا تعدله بين الحين والاخر مثلما تفعل بريطانيا أو تحاو أن تفعل الآن مع شعبها.