يشهد العالم ثورة تكنولوجية سريعة في قرننا الحالي حيث تستمر الشركات والمهندسين جذب الأنظار عن طريق مواكبة العصر بل و سبقهم في كل الأحوال. و تتشكل المبارزات التكنولوجية علي أوجها في ساحات الهواتف المحمولة و الأجهزة الكهربائية التي تثبت و بشكل واض الخبرات الهندسية المصنعه. و قد مجت العديد من الشركات في تثبيت اقدامها في هذه الساحات بل و المنازلة علي سمعة المنتج و أفضليته، وخاصة أن مؤتمر أبل الدولي السنوي القادم اقترب موعده بشدة حيث سيكون في سبتمبر الحالي، وعليه فإن كل الشركات المنافسة مثل سامسونج وهواوي وإتش تي سي وكل الشركات التي تأمل للمزيد من الطموح والتي ترجو الكثير من النجاح لتقترب من شعلة ابل المضيئة وخاصة شركة جوجل فإن كل هذه الشركات ستبدأ في إعداد حملتها الإعلانية المضادة لمؤتمر أبل والذي سيعلن فيه عن موعد صدور الهاتف الديد أيفون 8 وكمان سينم الإعلان وكشف الحجاب عن مميزات الجهاز وطرحه للبيع والتسويق، وعليه فإن الشركة ومعدلات أرباحها ستبدأ في النمو من جديد بكل بساطة كما هو الحال بعد المؤتمر السنوي من كل عام في هذا الثلث الأخير من العام، ولرما كان هذا ذكاء من الشركة أن تقوم بالمؤتمر نهاية العام وليس في بداية العام الجديد بل نهاية العام القديم ليكون النتصار مضافًا لمبيعات العام من باقي الغصدارات منذ النشاة.

مؤتمر أبل:

لكن سامسونج على وجه الخصوص لم تقبل أن تظل ظلًا لكل منتجات أبل طوال هذه الفترة وارتقت بنفسها أن يراها الجموهر أداة معادة لتكنولوجيا أبل، فقط تحاول أن تقلدها على الدوما بلا أي استفادة ول اأي تجديد، وعلى هذه المعلومات فإن الشركة سامسونج قررت القيام ببعض التكنولوجيا الحدية في مجال الهواتف الذكية على الأقل لم تستخدمها الشركة أبل بعد، حتى يكون لشركة سامسونج السبق والفضل في غدخال هذه التكنولوجيا لسوق الهواتف أو الموبيلات، وعليه فإن باق يالشركات بما فيهم أبل من الممكن جدا ان يخضعن لشروط شركة سامسونج للاستفادة من خبراتها في مثل هذه التكنولوجيا لتقليدها وطرحا ف يالأسواق بأثواب مختلفة ولكن التخوف ان يكون السبق لسامسوج والتفوق لأبل كالعادة، ولكن لا حرج في كل هذه المرات لأن السبق لهم أ]ضًا أما إذذا انقلبت الآية ستكون مزحة غير مستساغة للغاية