كما هي سمات الحرب الباردة العالمية التي نشات بين الولايات المتحدة الأمريكية وكل المدن الخاضعة للسيطرة الروسية، منذ انتهاء الحروب العالمية الاولى والثانية، حيث أرجعت اللجان المسؤولة عن الفحوصات الأخيرة لموقع فيسبوك أنه نحو مئات أو يزيد من الحسابات الوهمية المشبوهة الغير مؤكدة الروسية تم استخدامها لتأجيج الصراعات والتشتتات الداخلية قبل وبعد وحتى أثناء الانتخابات الرئاسية الأخيرة في العالم 2016.

كما أن هذه المراجعات تمت في الأساس ليس لانها تتم بشكل دوري، بل لأن إدارة فيسبوك خشيت أن يتم استخادم فيسبوك كموقع لبث الفرقة بين شعوب العالم وبعضها، وخاصة الشعب الأمريكي واستغلال اختلافهم في الرأي عن بعضهم أثناء الانتخابات الرئاسية الأخيرة، وهذا ما أثبتته إدارة فيسبوك انه تم استخادم نحو العديد من المئات من الحسابات الفارغة والتي لم تعمل سوى لمهمة وحيدة وهي بث الفرقة والتشتت في صفوف المواطنين الأمريكيين أثناء الانتخابات الرئاسية الأخيرة والتي أقيمت في الربع الأخير من سنة 2016، وانتهت بتفوق الرئيس الحال دونالد ترامب على منافسته هيلاري كلينتوت، وجاء ترامب ليحل محل الرئيس الذي انهى فترتين رئاسيتين كرئيس لأمريكا وهو باراك أوباما، واستلم ترامب الرئاسة كاملة في شهر فبراير.

يحذر فيسبوك من الحسابات الروسية:

كما هي سمات الحرب الباردة العالمية التي نشات بين الولايات المتحدة الأمريكية وكل المدن الخاضعة للسيطرة الروسية، منذ انتهاء الحروب العالمية الاولى والثانية، حيث أرجعت اللجان المسؤولة عن الفحوصات الأخيرة لموقع فيسبوك أنه نحو مئات أو يزيد من الحسابات الوهمية المشبوهة الغير مؤكدة الروسية تم استخدامها لتأجيج الصراعات والتشتتات الداخلية قبل وبعد وحتى أثناء الانتخابات الرئاسية الأخيرة في العالم 2016.

كما أن هذه المراجعات تمت في الأساس ليس لانها تتم بشكل دوري، بل لأن إدارة فيسبوك خشيت أن يتم استخادم فيسبوك كموقع لبث الفرقة بين شعوب العالم وبعضها، وخاصة الشعب الأمريكي واستغلال اختلافهم في الرأي عن بعضهم أثناء الانتخابات الرئاسية الأخيرة، وهذا ما أثبتته إدارة فيسبوك انه تم استخادم نحو العديد من المئات من الحسابات الفارغة والتي لم تعمل سوى لمهمة وحيدة وهي بث الفرقة والتشتت في صفوف المواطنين الأمريكيين أثناء الانتخابات الرئاسية الأخيرة والتي أقيمت في الربع الأخير من سنة 2016، وانتهت بتفوق الرئيس الحال دونالد ترامب على منافسته هيلاري كلينتوت، وجاء ترامب ليحل محل الرئيس الذي انهى فترتين رئاسيتين كرئيس لأمريكا وهو باراك أوباما، واستلم ترامب الرئاسة كاملة في شهر فبراير.