من أسوأ الاتهامات التي يمكن ان يتعرض لها لاعب في أي رياضة كانت هي أن يتهمه شخص ما انه يتعاطى المنشطات التي من شانها أن تجعله يثوم بجهد أكبر من جهده ولا يدخر شيئصا لاوقات جديدة، وعلى هذه الاتهامات كانت في محلها فياوقات وفضلت في أوقات أخرى واخر مرة كانت في محلها مام لعبة التنس العالمية الروسية ماريا شارابوفا، اما الوقت التي فشلت فيه أمام الماتدور الإسباني رافييل نادا حين اتهمته وزيرة رياضة سابقة في فرنسا ورفع عليها دعوى قضائية وفاز بها، وعليها فاز بحوالي 12 ألف دولار حيث اتهتمه الوزيرة بانه يتعاطى المنشطات فيما قام الماتور بالتقاضي وعليه أثبت القضاء انه لا يتعاطى المنشطات وعليه فالز بالقضية وفاز بالتعويض.

كما ان نادال قال في العام 2016 أنه سيقاضي الوزيرة السابقة لأنه قالت في مقابلة تلفزيونية أنه يتعاطى المنشطات منذ العام 2012 وهذا كان غير حقيقي بالمرة.

كذبة المنشطات:

كما أن اللاعب الإسباني وعقب انصاره ورده لكرامته قال إنه من المستحيل ن يقدم على أي خطا كما أنه واللاعبون المحترفون يعرفون قوانين اللعبة جيدة، ويعرفون متى يطيعونها على الدوام وعليه فإنه رفع الدعوى فقط لأجل ان ينتصر لذاته اما عن الأموال فإنه سيتبرع بها ولا شك في ذلك، ومن الجدير بالذكر أن اللاعب انتهى موسمه منذ أسبوع مثلًا لأنه هزم في البطولة الختامية للرجال.

وأكد اللاعب الذي يشغل المركز الأول عالمًيا أنه وفريقه وجماهيره في قمة السعادة لهذا الانتصار دون غيره والذي يثبت مهنيته جدًا دون أي شيء أخر.

كما أنه قال إن القضاء الفرنسي سانده جدا.

وعلى سبيل المثال فإنه ليس كاللاعبة الروسية ماريا شارابوفا التي تم توقيفها منذ فترة لأنها تتعاطى المنشات، وبعد ذلك رجعت بالتزكية لتشارك في البطولة الأمريكية ومن بعدها أجريت بعض التحاليل لتثبت ان ماريا شاربوفا تأبى أن تكون نظيفة وتلعب باحترافية ولكنها تتعاطى المنشطات من جديد وعليه تنهي مسيرته وتاريخها المهني بشكل مهين للغاية لكل البطولات التي شاركت فيها أو حصلت عليها وكذلك لمنتخب بلادها، وإثر هذا قامت السلطات الروسية بتوجيه تساؤل عن توقيف شارابوفا للسلطات الأمريكية واتهمتها بتييف الحقائق.