في مباراة ربع النهائي كان الأهلي المصري يواج المرشح الأول للفوز باللقب وهو الترجي التونسي الذي كان أهم الفرق التي تنافس على اللقب وكذلك يشكل الفريق الفريق الثاني حصولصا على اللقب بعد الأهلي المصري سيد الأندية العربية والإفريقية، وأكدت التوقعات نفسها بعد النتيجة المُخيبة في ملعب برج العرب بالإسكندرية مصر حين تعادل الفريقين بهدفين لهدفين ليجيء دور الاهلي في تونس بشكل غريب للغاية، وكانت المبراة تشكل الحاجز الأكبر في مواجهة النفس قبل مواجهة الترجي، وفي اللقاء في تونس كان الأهلي المصري يبحث عن هدف التقدم ليتفاجأ بالترجي يسجل في مرماه عن طريق ركلة جزاء تسبب فيها التونسي علي معلول، كانت صدمة كبيرة على الأهلي ومديره الفني الذي لم يفرط في البطولة واستدعى اللاعبين للحديث كعهم بين الشوطين، وبدأ الأهلي الشوط الثاني بشكل جديد واستطاع التونسي ذاته أن يسجل في مرمى الترجي بيمينه رغم أنه أعسر ومن بعدها صنع كرة عالمية للنيجيري اجاي الذي سجل الثاني ليفوز الاهلي ويتأهل من تونس ومن بعدها صعد لنصف النهائي لمواجهة فريق تونسي جديد وهو النجم اسلاحلي التونسي، والذي كان سيناريو المباراة مختلف تمامًا حيث فكان الماتش الاول هناك في تونس ليفوز النجم بهدفين لهدف بعدما أعطوا درسًا في قلة الروح الرياضية عند لاعبيهم، وحين جاء الدور على الأهلي ليرد الصاع صعين للفريق الخسم، ففاز الاهلي في الإسكندرية بستة اهداف لهدفين فقط، في موقعة برج العرب، وكانت المباراة طاحنة حد انها لا يمكن أن تفارق ذاكرة اللاعبين الفائزين أو المهزومين للأبد.

الوداد يواجه الأهلي من جديد بعد المجموعات:

وعلى هذا المنوال صعد النادي الأهلي المصري إلى نهائي البطولة ليواجه فريق الوداد البيضاوي المغربي ولكن هذه المرة تعود إلى سيناريو ماتش الترجي حيث نبدأ في مصر، وتنتهي في المغرب، وهذا لان الوداد كان في مجموعة الاهلي ولكنه كان الاول في مجموعته حتى على الأهلي نفسه، وكلنا نذكر موقعتي مصر والمغرب في دوري المجموعات حين فاز الاهلي بهدفين ساحقين في مصر، وخسر بمثليهما في المغرب، وهكذا ماتشات الكبرا في الأغلب من الصعب جدًا أن تخمن من يفوز ومن يخسر، لكن هذه البطول تظهر من بعيد وكأنها بطولة الاهلي المصري الذي يبدو أنه يعود للامجاد من جديد.