رغم أن الفرق التي حققت الانتصار الأخير محليًا وفازت ببطولة قارتها تعتبر الفرق الأقرب للصعود للمونديال وتحقيق التأهل على ذات الفرق التي انتصرت عليها محليا إلا أنه ام يقم بتلك المهمة في كل أبطال القارات سواء مانت بطولة المأس الأوقيانوسي أو الكأس الذهبية في قارة أمريكا الشمالية والوسطى أيضًا أو حتى أفريقيا وآسيا إلى الآن وكذلك أمريكا الجنوبية حيث حلت المنتخبات الفائزة إما في مراكز الملحق أو مراكز حتى ليست من شأنها أن ترفع أصحابها لخوض مباريات الملحق المؤهلة لنهائيات كأس العالم حيث حلت تشيلي التي انتظرت المبارة الأخيرة أمام البرازيل التي لم تخسر أية مباراة في مشوار التصفيات الخاص بها، وكذلك لم تحقق تشيلي المرجو من المباراة سواء بالتعادل أو الفوز وخسرت ب ٣ أهداف حتى حلت في المركز السادس ولم تتأهل حتى للملحق وتعادلت ألبيرو وصعدت للملحق، فينا المتهبرالأرجنتيني تأهل مباشرة في سابقة فريدة خاصة بعد تدهور الحالة في المنتخب.

باقي المنتخبات:

فيما لم يصعد الكاميرون بطل أفريقيا حيث وقع في مجموعة الدمار التي ضمت زامبيا ونيجيريا والجزائر وخطفت نيجيرية البطاقة سريعًا سريعًا دون أي منافسة تذكر، ولم يستطع أسود الكاميرون مضاهاة تلك القوة الدافعة لنيجيريا، وكذلك المنتخب الأمريكي الذي لم يغب مرة عن كأس العالم منذ ١٩٩٠ وكذلك وكذلك هو البطل الأول المرتقب للكأس الذهبية، إلا أنه هناك منتخب وحيد فقط استطاع أن يتأهل مباشرة وهو بطل أوروبا، البرتغال التي التحاقه بالكتيبة في كأس العالم دون ملحق أو تصفيات جديدة وخطفت البطاقة بعد فوز مستحق على سويسرا بهدفين نظيفين في لشبونة، كما كانت قد هزمت منها بنفس النتيجة من قبل ولكن كامل النقاط أدى بالبرتغال إلى روسيا وأدى بسويسرا إلى ملحق التصفيات، وملك منتخب نيوزيلاندا لم يصعد رغم أنه بطل قارته أيضًا.
وفي مثل هذه الأوقات وكأس العالم الحالي الذي سيبدأ في منتصف العام 2018، بعد غياب أربع سنوات وهي مدته المعهودة ينتظر العالم كله أن يكشف الكأس عن لاعبين جدد مثلما كشف في الأعوام السابقة مثلا عن نافاس ورودريجز وكذلك راكيتيتش، هكذا هي حال البطولات الكبرى تكشف عن اللاعبين الكبار