كانت اللاعبة فيفيان ميديما نجمة المنتخب الهولندي لكرة القدم، من هزت شباك المنافس في نهائي البطولة الأوروبية لكرة القدم النسائية، حيث قادت فريقها للفوز على منتخب الدنمارك بعدما أحرزت هدفين لتنتهي المباراة 4-2 بعد ماتش ساخن وقوي مليء بالمنافسة، لتصبح بذلك سيدات هولاندا أبطال أوربا كما يصبح المنخب الهولندي المنتخب الرابع الذي يفوز بالبطولة منذ أن تم إنشائها عام 1986.

تقدمت الدنمارك عن طريق اللاعبة نادية نديم لبنانية الأصل، والوالدين التي حصلت على الجنسية الدنماركية، في الدقائ الخمس الأولى من ركلة جزاء ولكن سرعان ما عادلت اللاعبة ميديما النتيجة بعدما اتفادت من عرضية متقنة من الظهير الأيسر للفريق، وكانت التمريرة حريرية حيث سكنت الشباك بسهولة للغاية، دونما أي تدخل أو اشتباك، كان الأمر سلسًا للغاية..

المنتخب الهولندي النسائي واللاعبة فيفيان ميديما:

ولكن الأمور لم تستتب أبدًا للمنتخب الهولندي صاحب الضيافة والأرض والجمهور، حيث تقدمت إحدى لاعبات المنتخب الدنماركي للفريق من جديد، لتصبح النتيجة 2-1 للدنمارك، وقبيل نهاية الشوط الأول من المباراة كان المنتخب الهولندي يخاطر بكل خطوطه ليدرك هدف التعادل، بالطبع أضاف المنتخب الدنماركي فرصة إحراز هدق ثالث بإندفاع منتخب هولندا حيث انكمش الفريق الدنماركي بشكل غير معقول ولا صدق، ثم سرعان ما أدرك المنتخب الهولندي التعادل وانتهى الشوط الأول من المباراة 2-2 ليبدأ الشوط الثاني الذي سجل باسم هولندا فقط، حيث يبدو ان المنتخب الدنماركي لم يفيق من وقع الصدمة التي وقعت عليه، في بداية الشوط الثاني أحرزت اللاعبة شيريدا صاحبة صناعة الهدف الأول هدفًا ثالثًا لبلادها من ركلة حرة مباشرة، لتصبح النتيجة في صالح عولندا باكرًا 3-2 وفي الدقائق الأخيرة من المباراة على طريق الفرق الكبيرة التي تلعب لآخر دقيقة أحرزت اللاعبة فيفيان ميديما صاحة هدف التعادل هدفًا ثانيًا ليؤكد انتصار هولندا على الدنمارك والفوز بالبطولة بنتيجة 4-2

من الجدير بالذكر أن المنتخب الهولندي لم يعمل على تجنيس أية لاعبة خلال فترات البطولات بحيث يسفيد بشكل واقعي من كل الذي يحملون الجنسية الهولندية، دون طلبات تجنيس بالأموال لتشارك اللاعبات معهم ف يالفريق، على غرار بعض المنخبات التي تقدم على مثل تلك التصرفات الغير أخلاقية ولا تصب مطلقًا في سبيل الرياضة والروح الرياضية، كما أن المنتخب الهولندي يبدو أنه سيسود أوروبا النسائية لفترة كبيرة، حيث ظهر ف يالبطولة بمظهر الفريق الذي لا يقهر، وعليه تم حصاد البطولة الأولى ومن المتوقع ألا تكون الأخيرة.