بعد الاكتشافات التى حققها الانسان فى مجال التكنولوجيا واصبح تركيزه الاسلسى فى ان يحدث من التكنولوجيا التى حوله واستحداث غيرها كل فترة كان من نصيب الطبيعة ان تتلوث بفعل الانسان لان لكل شئ عواقبه وكانت عواقب التكنولوجيا الحديثة ان تتلوث الطبيعة لان التكنولوجيا يصدر الكثير من الملوثات منها فى الجو والبحر وللتربة العلماء انفسهم اعترفوا انهم اضروا كثيرا بالطبيعة من خلال تجاربهم لانتاج تكنولوجيا حديثة يستطيع الانسان الاستفادة منها ونتشرت الملوثات فى الجو مثلا بسبب المصانع الجديدة ويحاول الانسان الحد من استمرار تدفق الدخان الى الهواء والاعتماد على الكهرباء لتشغيل المصانع بل انه الان يعمل على انتاج الكهرباء من خلال الطاقة النووية النظيفة والتى لاتضر الطبيعة والانسان نفسه فى شئ ولا يجعل من مخلافات مصانعه تتجه الى الانهار مثلا وتلوثها وتقتل الكائنات والاسماك فيها ولا يجد الانسان مياه نظيفة للشرب لكن يستخدم الطاقة الكهربائية حتى لا يجد عنده فائض فى المخلفات ولا يستطيع ان يفعل بها شئ غبر ان يطلقها للطبيعة

طرق تصنيعها:

قد اتفقت الدول على منه المصانع من صرف مخلفاتها فى مياه الانهار والمخالف لذلك يقفل مصنعه على الفور وقررت ان تضع كل شركة ومصنع فلاتر على فوهات المداخن حتى تنقى الدخان قبل الخروج الى الهواء ويسبب تلوث الهواء وهناك الكثير من المصانع قد اغلقت لانها لم تعمل على القانون الجديد ولكن الانسان تأخر كثير فى اصدار هذه القوانين وكان للطبيعة رأى اخر وانقلبت على الانسان فى الاعوام الاخيرة شدهت بعض الدول فى العالم بعض الظواهر الطبيعية غير المعتادة مثل هطول الامطال بغزارة فى دولة لا يهطل بها الامطار فى المعتاد او هطول الثلوج فى دول افريقيا وكان هذا بالخبر الذى لم يستطيع ان يستوعبه احد ويتنج ذلك بسبب الاضرار التى احدثها الانسان فى الطبيعة عامة ففى اليونان هطلت الامطار الغزيرة واستمرت فى الهطول الى 3 ايام متتالية وادى ذلك الى فيضانات وغرض المنازل والمدارس والمصانع بمياه الامطار وغرض السيارات فى الوحل وقد فقدت بعض العائلات ابنائها و وجد رجال الانفاذ 3 جثث عائمة فى البحر و 7 جثث فى منزل قد غمرته مياه الامطار بالكامل ولم يحدث هذا من قبل فى دولة مثل اليونان ان تجتاح الامطار الى ان تصل الفيضانات فيها ويحاول رجال الانقاذ بذل جهودهم فى البحث عن الافراد الضائعين ومساعدة الاخرين فى الخروج من ازمتهم التى حلت بيهم وعلى منازلهم