برغم اننا فى عصر التكنولوجيا وعصر السرعة الا اننا حتى الان لم نتخلص من مشكة التلوث بل اننا فى زيادة فى معادلات التلوث العالمة ويقول احد الخبراء ان السبب فى ذلك هو التقدم التكنولوجى النى ادى الانفتاح على مواد لاستخرجها تؤدى الى تولث على جميع الانحاء والتلوث المنتشر حاليا هو تلوث المياه والهواء اما عن تلوث المياه فهو خطر جدا على حياة الطبيعة قبل ان يكون خطر على حياة الانسان نفسه لانه اذا تلوثت المياه سوف تموت الكثير من الثروات السمكية وذلك سوف يقلل نسبى النجاة بالنسبة للانسان فى المستقبل واضا تلوث المياه العذة لن يجد الانسان مياه للشرب وسوف يصاب بالكثير من الامراض منها الفشل الكلوى لان الكلى هى المسئول الاساسى عن تنقية المياة لجسم الانسان وقد يؤدى الفشل الكلوى الى موت الانسان نفسه وبعد ذلك تموت النباتات التى هى الذغاء الحقيقى للانسان الجدير بالذكر ان الانسان نفسه هو السبب فى تلوث المياة لانه يلقى القذورات فيه ويجعل صرف المصانع تتجه الى المياه مباشرا دون المعالجة الكيميائية لها مما يؤدى الى موت الكائنات الحية فيها وعندما تحدث عمليت البخر وتتكثف السحب وتهطل الامطار تكون على هيئة مطر حمضى يضر بالنباتات وتجعلها تموت.

كيفية التصدي للأزمة:

لذلك يجب على الانسان المحافظة على المياة العذبة والاتجاه الى تحلية مياه البحار حتى تكون البديل فى حالة حدوث ازمة مثل التلوث يكون هناك بديل فى الدول وغيرها من الدول التى تصاب بالتولث فى كثير من الاحيان تلوث الهواء له شأن اخر لانه اسرع من اى تلوث اخر لانه ينتشر فى الهواء بسرعة ويرجع تلوث الهواء الى عديد من العوامل منها عوادم السيارات و المصانع الكبيرة وما تخرجه من مخلفات كتيرة على اطار السنوى لها منها الهند تشهد الان معدل كبير من تلوث الهواء بسبب المصانع المنتشرة فى دلهى وعوادم السيارات فى العاصمة الهندية وقد اصدرت السلطات الهندية العديد من القوانين تجرب مرور السيارات والشاحنات فى العاصمة بسبب تزايد عوادم السيارات وقد مرت الهند بمثل هذه الازمة من قبل فى السنة الماضية قد ادى ذلك الى غلق العديد من المدارس في دلهى وشمال الهند لتجنب اصابة الطلاب بالاختناق اثناء اليوم الدارسى ورغم ذلك اصيب العديد من العمال والاهالى وكان هناك ازدحام فى المستشفيات والعيادات وقد تتجه السلطات الهندية الى القيام بمثل هذل القرار لكن مبكرا هذه المرة حتى تتفادى اصابة الطلبة