من المعروف أن الشعب الروسي صلد إلى حد كبير، ولكن كان كذلك على مر تاريخه في الحروب والنزاعات ولم يكن مثلا مثل الشعب الامريكي ياذي بعضه البعض فقط من أجل سفاسف الأمور، ولكن في حادثة مروعة طرات على الشعب الروسي هذه الأيام، فتاتين في عمر أواخر العشرينات خرجتا من مقهى ليلي معروف في مدينة روسية، مع رجل في بدايات الثلاثينيات، إلا أنهما بعد أيام وجدا، او بالأحرى وجدت بقايا جسديهما في أفواه كلاب المدينة، حيث صورت الكاميرا الخاصة بالملهى الليلي الرجل يخرج بصحبة الفتاتين ويخرجون معًا إلى منزله، حيث حمل الرجل زجاجة من الخمر وسيجارته التي كانت بحوزته وفي الخلف كانتا الفتاتين تسيران جنبًا إلى جنب بكامل إرادتيهما، إلا أنه في النهاية يبدو أنهما اختلفا على شيء ما أدى إلى صراع بينهما فقتلهما الرجل بالطعن ومن ثم قطع جسديهما وألقا بالقطع للكلاب لتستتر الجريمة، ويقول التحقيق أن الرجل كان من هواة الغرائب في الجنس، لذا قرر أن يحقق رغبته فيهما، إلا أنهما رفضا طلبه الغريب، فلم يجد سوى العنف فاغتصبهما بالقوة وفعل ما يريد ومن ثم قتلهما وألقى بقطعهما في الشارع للكلاب.

التحقيق مع القاتل:

كما أن وسائل الإعلام كلها تكفلت بالأمر، وقالت إنه من المؤسف للغاية أن يحدث شيء كهذا في ظل التقدم العالمي، وقالوا أن هذا الرجل بانحرافه الجنسي لو فقط أراد أن يبحث عن الفئة التي يقصدها ممن يحبون هذه الغرائب لوجدهم، ولكنه اناني أراد أن يسلب أي أحد شيئًا يمكه فقط لأنه أعجبه وبالطبع هذه شيم المجرمين، ألقت الشرطة القبض على الرجل البالغ من العمر 31، وحققت معه بشان الفتاتان أوليجا 29 وداريا 28 وقال المحقق أن التحقيق لم ينتهي بعد ويبدو ان القضية تحمل أسرارًا كثيرة وهي في سبيلها للحل، ولكن تأكد أن الرجل هو الفاعل ولكن لا زلنا نريد اعترافه، ليتحقق العدل كاملًا.

ويبدو أن الرجل الغريب جنسيًا كان يخطط لهذه العملية او كأنه كان يعلم أن الفتاتين سترفضان هذا السلوك، لأنهما لم يكونا عاهرتان، هم فقط من هواة المتعة، أرادوا لم يقضون ليلة سعيدة ولكنها كانت حزينة للغاية ومفعمة بالعرب والدماء والخوف، هكذا كانت أخر الليالي التي قضياها في الدنيا للأسف.