في سابقة من سوابق الزمن الجديد والقرن الجديد والألفية الجديدة، انه كلما انتهينا من تنظيم إرهابي ظهر تنظيم جديد أكثر شراسة وتطورًا في منطقة مغايرة تمامًا، ولكن هذا التنظيم الذي نواجه في تلك الحقبة من زماننا داعش، تنظيم داعش الإرهابي الذي تطور لدرجة انه يسوق لمنتجه القذر عبر الإنترنت، ينشر وسترات وفقرات للدعايا لمنتجاتهم والموت الذي يجلبون على كل شيء مما يعرفون، في أخر فقرة إعلانية لهم كانوا فد أخذوا صورة لنجم نادي برشلونة الإسباني ونجم منتخب الأرجنتين ليونيل ميسي وقاموا بوضعه في صورة خلف القضبان وكأنه أسيرهم، ويبكي دمًا او يظهر وكأنه لقي عدة ضربات عنيفة على وجه أدمته، وهددوا بقولهم انتم تحاربون أناس لا يعرفون الخسارة، وهذا المنتج كان يستهدف كأس العالم، حيث خرج باللغة الروسية! كما أنه من فترة وجيزة أيضًا صنعوا صورة لكأس العالم نفسه ووضعوا بجواره رجل ملثم، وعلى الأرض بقع من الدماء وكان هذا تهديدًا واضح المعالم لروسيا حيث كتب تحته انتظرونا بالروسي أيضًا، فهذه التهديدات التي تتهدد كأس العالم، بكل تاكيد لا يمكن وصفها أنه لا تؤخذ على محمل الجد لأنها لو وقعت فيما بعد ستتحمل الشرطة كافة الأضرار لأنهم هددوهم ولكن الاستهتار بثل تلك الأمور هو ما قادنا للحافة وليس الإرهاب نفسه ما فعل.

هل تنجح روسيا في تنظيم كأس العالم:

وفي النهاية لم يكتفي الإرهابيون المخربون بعملياتهم فقط كما في السابق بل اليوم بدأوا بصناعة مؤتمرًا يشرحون فيه كيف قاموا بالمهمة، وبعدها بدأوا ينسبون المهمات إليهم، وبعدها بدأوا يدلوا بتصاريح من قبيل أن الذين نفذوا المهمة في بيوتهم الآن أحياء يرزقون، وأخيرًا أصبحوا يههدون قبل بداية المهمة من الأساس، مثل اليوم حيث أخلت السلطات في روسيا محطتي نترو كاملتين بسبب تهديد أمني انه هناك قنبلة في واحدة منهما، وفي وقت سابق كانوا قد فعلوا نفس المشكلة في سوق تجارية، وفي وقت سابق للسوق التجارية كان هناك تهديدًا حول نادي رياضي متكامل وجيم وساونا وما إلى ذلك، إذّا اللعبة الآن باتت محسومة ثقة هذا التنظيم بنفسه وقدراته يمكننا أن نستخدمها ضده حيث فقط نجبره على أن يفخر بذاته أكثر، والمفاخر لا يستطيع أن يبقى ذكيًا، ولكن أبدًا لا يمكن أن نستهين أو نستهتر بتحذيرات المفاخر، فهو يقول الصدق على الدوام.