إن انقراض الحيوانات يسأل عنه الإنسان فقط فلولا تدهخله في حيوات الكائنات لاستطاعت البرية ان تحافظ على نفسها جراء هذه الأحدا التي تحدث ولكن مع الكثير من الحروب وكل هذا، فإن الصيد الذي انتشر وبدأ يقضي على الكائنات النادرة مما جعل الحكومات العالمية تعمل على حماية بعض الانواع من الغنقار ضوهي تلك الحيوانات التي يجب الحفاظ عليها حتى لا يحدث أي خلل جيني، فقامت بيرو في أمريكا الاتينية للحفاظ على النظام بأخذ 5 آلاف من صغار السلحفاة الامازونية لغطلاقهم في محمية طبيعية تضم نحو 700 ألف سلحفاة قامت بيوضها بافقس صناعيًا لحمايتها من كل تلك الهجمات المتكررة من التماسيح وغيرها على البرية، وعلى ذلك المنوال فغن الحيوانات ستعود إلى طبيعتها واظن أن هذا العدد سيجعل منها شكل قويًا وستخرج من إطار الانقراض قريبا بالتزاوج ما بين كل تلك الاعداد.

محميات طبيعية:

وتقوم البلدية هناك وكذلك الحكومة من جمع بيوض السلاحف من على السواحل في بيرو لحمايتها وغطلاقها في تلك المنطقة، وذلك أن السكان في المدن الساحلية وكلك المدن التي يمر بها نهر الامازون يأكلون لحوم السلاجف فيعملون علىصيدها وكذلك يجمعون بيوضها معلى الضفاف وياكلونها في منظر غريب، وهذا يعني اختلال البيئة القريبة، حيث اختلا السلاسل الغذائية والاهراما الغذائية لحيوانات النهر جميعها لو انقرضت السلحفاة.

ورغم أن الأعداد الآن باتت في المعقول وغير معرضة للإنقراض إلا أن السلطات تمنع من صيدها خوفا أيضًا من الوصول لتلك النقطة وعدم القدرة على حلها يوما ما.

وفي الاوقات الأخيرة فقست نحو مليوني بيضة من بيوض السحفاة في منظر رائع، يجعل من المشروع البيرووي مشروعًا ناجحًا في حماية هذا النوع من السلاحف.
اهتمام الحكومة هذا بالضبط ما لا تفعله الحكومات الأفريقية وعليه فإن العديد من الحيوانات ذات الأصل الأفريقي قد انقرضت واخرى شارفت على الغنقراض، مثل وحيد القرن الإفريقي، وأخرى النمر الأسترالي الأبيض هذا في القارة الأسترالية والذي انقرض نتيجة عدم الاهتمام والآن أستراليا تعمل على حماية الكنجارو الأبيض النادر جدا من تلك الأخطار، وعليها فإن نجت أستراليا سيكون من السهل في السنوات القادمة حماية الحيوانات من خطر الإنقراض لأن حالة الكانجارو هي الحالة الأصعب إلى الآن حيث لا يوجد سوى ثلاثة أو أكثر بقليل في العالم الآن.