العالم ينام ولا يصحو إلى على أزمة جديدة، بل إن العالم لا ينام أصلا فقط لا يعلم، يعني أنه إذا اختفىأحد من الشرق الأوسط فلن تعرف حكومته عنه شيئًا وهذا منطقي ولكن كيف لمواطن كندي ان يختفي طوال هذه المدة وتعرف الحكومة أين هو ولكنها لا تتمكن من إنقاذه وكيف وصل المواطن الكندي وزوجته من الأساس إلى قلب طالبان في أفغانستان، أخيرًا صرح المواطن المحرر بعد أيام قلائل من تحريره أن أعضاء الحركة اختطفوا زوجته واغتصبوها وأجبروها على الإجهاض مرارًا طوال فترى الحبس والتي كانت طويلة نسبيًا بشكل مريب، حيث استمر حبسهم نحو 5 سنوات، والغريب ف يالأمر أنه لم يكن الحادث الاول امشابه ولكن لا تزال الحوادث تتكرر بشكل غريب للغاية.

والجدير بالذكر أن القضية كبيرة لأنه مواطن كندي متزوج من فتاة أمريكية فأين قوى العالم لتعمل على استردار العائلة إلى أسرتها الطبيعية ومكانها الطبيعي من العالم وكيف لعائلة هاقلة مثها أن يخوضوا رحلة إلى قلب أفغانستان في تلك الظروف التي يمر بها العالم، المهم اختطف الزوجين من قلب أفغانستان في العام 2012 ويبدو أنهما محظوظان للغاية حتى يريا الحياة مجددا في العام 2017 وهذا سريع جدا والله عند أعضاء الحركة.

حركة الجيش الباكستناني:

الغريب أنهما لم يفصلا عن بعضهما البعض طوال أيام الحبس أو أية أيام إنها سنوات الحبس كانا معا، حتى أنهما ولد لهما ثلاثة أطفال في الحبس، وفقدوا جنينًا أيضًا، حينما تعرضت الزوجة للاغتصاب، وأكد الرجل الكندي أن الحرقة التي يطلق عليها حقاني كانت مثالًا يحتذى به في الشرور السوداء والغباء المستحكم المنغلق على الغباء أيضًا، حيث كيف لهما أن يقتلوا جنين، وكيف لهم أن يستحلوا فرجًا ليس لهم.

كما ان المتحدث الرسمي للحركة نفى ما حدث من أمر الاغتصاب وقال أنى لنا أن نفعل ذلك، وقال إن الجنين توفي بشكل طبيعي ولو أردنا أن نؤذيهما لفعلا في أطفالهما الأحياء ليس في الجنين الذي لم يرتبط بهما ويرتبطا به بعد.

ثم أكد الرجل الهارب أنه كان هناك ليساعد الاس من أضرار الحرب ومصائبها وجاء الجزاء له بان يخطف لخمس سنوات وتغتصب زوجته ويقتل جنينه، كيف يتقبلون المعروف وكيف يردونه، أنا حقًا لا أعرف أي شيء عن هذا.