ظهرت العديد من الاتهامات الجنسية الموجهة لأحد أشهر المخرجين السينمائين بسويسرا ” رومان بولانسكي ” في قضايا اغتصاب نالت من العديد من عارضات الأزياء المشهورين خلال فتره المراهقه و أوائل ظهورهم في ساحات العرض و كان أخر من قدمت الاتهامات عارضة الأزياء الألمانية ” ريناته لانغر ” التي ادعت اغتصابها من قبله في الخامسة عشر من العمر في عام 1972 و هو ما أثار الجدل الصحافي نظرا لبعد تاريخ الحادثة عن التاريخ التي قدمت به الدعوة . فيما رجح البعض تقديم التهمة في هذا الوقت تحديدا تزامنا مع  دعاوي ثلاث نساء أخريات تتهم المخرج ” بولانسكي ” بالاعتداءات الجنسية و حوادث الاغتصاب بسن المراهقة .

فيما قدم محامي المخرج ” بولانسكي ” صاحب ال 84 عام تكذيبا لادعاءات ريناته الباطلة واصفا ريناته و ادعاءاتها بالأكاذيب السخيفة ؛ كما أعلن عن معرفة ” بولانسكي ” التامة بالأحاديث المتناثرة علي الساحة متجاهلا إياها لدحض محاولات ريناته في الحصول علي جذب الإعلام و أنظار العالم إليها … مرددا عبارات تدل علي التحقير من شأن الدعاوي المقدمة و فظاظتها .

و أكدت مصادر الشرطة التابعة لمقاطعة ” سانت جالن ” بسويسرا تلقيها للبلاغ المقدم من قبل ” ريناته ” البالغة من العمر 61 عاما في الشهر الماضي عن حادثة  اغتصاب تعرضت لها في سن المراهقة و بالتحديد في الخامسة عشر من العمر من قبل المخرج السويسري المذكور و في منزله بعام 1972 علي وجه التحديد .

أنظار إعلامية:

و قد بدأت ” ريناته ” بشن هجوماتها العنيفة ضد ” بولانسكي ”  في نشرات و تقارير إعلامية قدمتها لصحيفة ” نيويورك تايمز ” فيما أعلنت رويترز عدم قدرتها إلي الحصول علي أيه معلومات من قبل ريناته أو محاميها بشأن الدعوي المقدمة تجاه المخرج المزعوم .

فيما جاءت الدعوة المقدمة من قبل الضحية تحث العدالة السويسرية علي محاكمة المتهم عن أفعاله و التخلي عن جمود النصوص القانونية التي تسقط التهمة عن صاحبها مع مرور الوقت ، مناقشة لنصوص تجيز فكرة القبض علي بولانسكي و مثوله أمام القضاء السويسري و هو الحاجز الي يجب تخطيه في هذه القضية و خصوصا نتيجة وقوعها قبل نصف قرن علي وجه التحديد . فما كان من القضاء إلا تحويل الدعوي القائمة إلي مقاطعة بيرن و التي يقطن بها بولانسكي بمنزله المرفهه بمنتجع شتات .