كيف تجري الحياة في البلاد التي يتم فيها إغلاق المطارات الرئسية وهذه الحالة جرت مؤخرًا في بلديين بينهما شقاق مصر وتركيا حين تم قطع التيار الكهربي عن مطار القاهرة وهو أمر غير معهود في مطارات العالم كما انهه تم غغلاق مطار اتاتورك في إسطنبول نتيجة خادثة جويية وقعت عند الإقلاع منه، وهو أمر مقلق جدا لسكان البلاد من المسافرين داخليا حيث الطيران الداخلي هو السبيل الوحيد الآمن والمريح في وقت واحد، كما أنه متعب جدا للزوار والسياح صحيح كان هذا لتأمينهم ولكن من سيتفهم مث تلك الامور وقد تعطل برنامجه.

 وصرّح مسؤول بالآتي:

إن كل ممرات المطار تعمل بكفاءة جيدة، وانه الآن قد تجاوزنا المشكلة بشكل سريع ومرتب، وعليه فإن المطار عاد سريعًا لكفاءته المعهودة، كما نسعى لان نجعل مطارنا القومي من المطارات الدولية العريقة التي لها تاريخ وحاضر ومستقبل، كما أنه من المعهود عنا أننا نسعى إلى ذلك دائمًا.

في مثل هذه الحالات وبعد انتهاء الأزمة الفرق بين الحالتين المصرية والتركية في مصر لم يحدث شيء جدي وفي تركيا بدأت الحكومة برفع ثمن المواصلات في إسطنبول لتكون مجانًا لمدة يومين كاعتذار للشعب الذي عانى من هذا العطل كما أنهم رفعوا المكالمات على الهواتف في جميع الشبكات والشبكات الأرضية ليكون السعر لا شيء خاصة أنهم عانوا ايضًا من الاتصالات داخل المطار، وهذا بالضبط الفارق بين الحاليت في الشكل المصري والشكل التركي وهذه ليست الحالة الأولى المسجلة للحكومة التركية تقوم بوضع المواصلات والشبكات والتصالات وأحيانًا بعض  المحال التجارية كهدةي للشعب منذ الانقلاب الفاشل في نهاية العام 2016 بتركيا وبعد رمضان مباشرة حين حاولت فرقة متخلفة من الجيش التركي التعدي على سيادة الشعب والانقلاب على الرئيس المنتخب بغرادة شعبه للفترة الثانية، ولكن القوات الباسلة من رجال الجيش الشرفاء ورجال الشرطة والمخابرات وقفوا جميعًا امام المعتدين ولا ننسى ايضًا قوة ورجولة الشعب التركي وحتى السيّاح الذين قاموا بالتصدي لهذا الجرم الأخلاقي رغم أنها ليست أرضهم ولكنهم يعرفون معنى الإنسانية ولا ننسى الشهيد المغربي الذي عانت بلاده من هذا كثيرصا فعرف أنه لا بد وأن يساعد الاتراك لتبقى إسطنبول التي يحبها هي إسطنبول التي يريدها أن تبقى على الدوام وغلى الأبد.