بمدينة نالغوندا بالولاية تيلانجانا في الهند، قتل رجل ابنته عن طريق خنقها ومن ثم بوعد التأكد من موتها أضرم النيران فيو جسدها حتى استحالت رمادًا تذروه الرياح.

في بداية الأمر لم يكشف الأب عن سبب فعلته مما جعل السلطات تعتقد انه انتحارصا، لكن الطب الشرعي وبعض فحص الجثة أشار أنه هناك علاامات للخنق وعلامات للمقاومة أيضًا، وهذا جعل السلطات تصرف النظر عن قضية الانتحار وبدأت بحثصا شاملًا وتحقيقصا موسعًا لكشف عملية القتل العمد التي وقعت.

وكان الغريب أن الواقعة هي ان والدا الفتاة التي تدعى راديكا وتبلغ من العمر 13 عامًا قد شاهدا الفاة وهي تتحدث مع صبي في مدرستها عدة مرات، وعندما واجهاها قالت الفتاة غن هذا كان كلامًا عاديًا، فانتفض الأب غضبًا وكرهًا لطريقة محاورة الفتاة وانقض عليها ليرديها قتيلة يديه، وفق ما نقلته الصحف العالمية مثل رويترز وإندبندنت.

لم قد تصل الأمور لمثل تلك الجرائم هناك؟

كما ان التقرير أشار أيضًا أنه قبل الخنق، الرجل المزارع وهو والد الفتاة حطم رأس ابنته بدفعها إلى الجدار قبل أن ينقض عليها لينهي حياتها بين الفينة والأخرى.

وأخيرصا وقبل إقفال محضر الشرطة مع الأدلة الدامغة ان الفتاة قد قتلت على يد أبويها، اعترفا القاتلان انهما قتلا الفتاة لانها بحديثها مع ذلك اصبي سيفسد سمعتهما وسمعة العائلة وكذلك سمعتها هي الشخصية في القرية لذلك ارتاوا انه الموت هو الحل، وانه الحل الأشرف في جرائم الشرف كتلك.

وأضاف الضابط المسؤول عن القضية في المدينة التي وقعت فيها الحادثة ان القاتلين أصيبا بالقلق والتوتر عقب وفاة الفتاة بين أيديهم، فتقدموا للباحة الخلفية لمنزلهم وأغرقوا جسد الفتاة بالمواد التي تشتعل وتساعد على الاشتعال كالكيروسين، ومن ثم أضرموا بجسدها النيران، ومن بعد ذلك تقدموا ببلاغ لمركز يفيد أن الفتاة انتحرت، وهو ما جعل الشرطة ترجح مقولة الأهل، حيث بالتأكيد لن يصل لأي حد أن الأب والام سيقتلون ابنتهما.
وهذه الحادثة ليست الأولى ولا الأخيرة في الهند، حيث تقع جرائم الشرف او كما يسمونها هكذا كل ليلة تقريبًا هناك، سواء جراء اعتداء جنسي دون إرادة الفتاة فيقتلونها وتسمى جريمة شرف لأنها اغتصبت رغمًا عن إرادتها أيضًا.