كانوا 37 سيدة حتى الساعات الأخيرة من أولئك الذين أجبرتهم اليابان أن يعملن كفتيات متعة وبائعات هوى، في بيوت الدعارة اليابانية التي افتتحها اليابانييون في كوريا الجنوبية بعد الحرب العالمية الثانية حينما احتلت اليابان كوريا الجنوبية حليفة أمريكا اليوم، وبوفاة هذه السيدة منذ ساعات بسبب تعفن الدم في جسدها وصل عدد السيدات الذين تعرضن لههذ الحادثة ولا يزلن على قيد الحياة نحو 36 سيدة، وفق ما أحصته البلاد في الصحف الرسمية والجرائد المصرح بها، وإحصائيات العد الخاصة بكوريا الجنوبية، وتعد هذه الحادثة من أبشع الحوادث التي وقعت في بلد من البلاد بعد أي حرب كانت، هي وواقعة الانتقام الروسي واغتصاب الروس للألمان في عقر برلين ويمكن فوق أسرتهم وفرائشهم بالمرة.

ولدست السيدة المتوفاة اليوم في سنة 1928 وكانت حيتنا استغلتها اليابان للعمل في هذه المهنة الرخيصة بلغت من العمر نحو 16 عامًا وكانت في سنة 1944، كما أن الحكومة الكورية قد كافئت هؤلاء النسوة بالتأكيد وكرمتهن بعد عودتهن إلى أرض البلاد من جديد

كيف كانت العاهرة شريفة:

لكن الفتاة التي نتحدث عنها اليوم أو السيدة التي ماتت عن عمر يناهز نحو 88 عامًا، لم تعد إلى حياتها الطبيعية وبلادها الطبيعية كوريا عقب الحرب مباشرة بل استمرت في الصين نحو 6 عقود، وبعدها عادت لبلادها لأول مرة في العام 2003 حيث احتفت بها كوريا الجنوبية مباشرة هي ومن معها.

وكانت مشاركة فعالة في كل القضايا الخاصة بنساء المتعة، ومنها التظاهرة الأسبوعية الخاصة بيوم الأربعاء امام السفارة اليابانية في سيول الكورية الجنوبية، في دعوات هامة لحل هذه القضية للأبد والانتهاء منها وغلقها بشكل دائم.

وظلت هذه القضية هي العقبة الاولى والأخيرة أمام تسوية الخلافات الكورية واليابانية إلى الآن وحيث لا نهاية ما لم تحل هذه القضية.

وتقدر الاحصائات انه نحو 200 ألف امرأة أسيوية قد تم أسرهم لدى الجيش الياباني ليقوموا بالعمل في بيوت الدعارة اليابنية التي يشرف عليها الجيش، وكانت معظم النساء من كوريا الجنوبية.

وفي العام 2015 اتفق الجانبان أن طوكيو ستعتذر في بيان رسمي، ومعها تعويض لكل أسرة مظلومة، إلا أن بعض الذي وقع عليهن الحدث رفضن وقلن أن هذا لن يغيير موقفهن، وأن هذا لا يصلح الضرر الواقع عليهن أيضًا.