القارة الإفريقية هي القارة المنكوبة حيث تتعرض لشتى أنواع الكوارث الطبيعية مثل الزلازل والراكين والفيضانات والهزات الأرضية المميتة وشتى انواع الفتك بالغنسان من قبل الطبيعة، وهذا خلاف المناخ السيء للغاية والطبيعة المنفتحة مع البريّة والحيوانات المفترسة الذين يلقون حتفهم كل يوم على أيديهم، وعليه أكدت الصليب الأحمر انه في سيراليون وعلى واقع الفيضانات الأخير تم احتساب موت 400 شخص غرقصا، وعليه لا يزال حوالي 600 في عداد المفقودين، لا يعرف إن كانوا فروا قبل الواقعة أم ماتوا وتاهت جسسهم وسط المياه التي غمرت كل البر تقريبًا في المنطقة المصابة من السواحل.

كيفية التصرف معها:

وأكد الحاج أس سي الامين العام لجمعية الصليب الأحمر انه نحو 400 مواطن قد قضى إثر الانفجار الفيضاني الكبير الذي وقع بالدولة الإفريقية النامية سيراليون، كما انه حوالي 700 أخرين في عداد المصابين غير المفقودين والحالات الطارئة، كل هذا غير الخسائر المادية الأخرى من البضائع، والسيارات والذهب والاموال ولبنوك والشركات وكل شيء مادي يمكن خسارته.

وعقب الفيضان الذي ضرب العاصمة فيرتاون، أكدت تقارير الصليب الأحمر انه تم انتشال نحو 410 جثة من الغرق عقب الانزلاق الطيني الذي حدث، وعليه حسبت حالات الموتى، ولم تحصى حالات الفقد والإصابات بعد.

كما ان الطاقم لم ينه عمله بعد في البحث وسط اطنان الطين والحطام والمياه، وسط خطر داهم ان تقع الكارثة من جديد فيتحول الصياد لفريسة كما تصفها قناة ناشيونال جيوغرافيك، او يتحول المنقذ لمصاب أو قتيل، يحتاج إلى من ينقذه او ينتشله من الطين.

كما ان الفيضانات تسببت بفقدان الىلاف لمنازلهم مما جعل الحكومة مضطرة لترميم منازلهم او إعداد منزل جديد لهم على تكلفتها الخاصة.

ورغم انها العاصمة إلا انها تعاني من وجود مناطق فقير جدا على السواحل تعاني من نقص في شبكة الصرف الصحي كما انها تعاني من الأبنية العشوائية الغير مهياة لاستقبال الصدمات وعليه تنهار كل هذه البيوت مرة واحدة بما فيها ومن فيها.
ورغم كل هذه الكوارث الطبيعية التي تتعرض لها القارة إلا أنها لم تسلم أيضصا من الكوارث البشرية مث الإرهاب وحركة بوكو حرام في نيجيرا والتي إلى الآن تقتل ولا ترحم وحركة المسيحيين المتحدين هناك أيضصا جماعتان متطرفتان إرهابيتان مسلمون ومسيحيون وهذا يثبت ان الدين لم يأمر بذلك وغنما هم أبناء الشياطين.