انتشرت في الآونة الأخيرة العديد من العمليات النازية المتطرفة بولاية فرجينيا تضامنا مع الرئيس الأمريكي الجديد “ترامب”.حيث اندلعت اشتباكات بين المؤيدين و المعارضيين في مطلع هذا الأسبوع مما أدي إلي مقتل سيدة “هيدزهير” و إصابه 19 شخصا جراء انفجار سيارة.

وبدلامن تقديم مشاعر الأسف و الندم علي الروح التي فُقِدت، فقد تم نشر مقالة مسيئة علي الموقع الخاص بالجماعات اليمينية المتطرفة ” ديلي ستورمر ” الذي تم تحريره من قبل اندرو انغلين تأيدا لدونالد ترامب علي الرئاسة الأمريكية. فقد نشرت صحيفة أندلين التابعة لقيادة الجماعات اليمينية المتطرفة يوم الأحد مقالا سخرت فيه من القتيلة هيدزهير البالغة من العمر 32 عاما و التي كانت تعمل كمساعد قانوني مدافعه عن الحقوق المدنية.

و ردا علي هذا الفعل المشين قررت شركة غودادي المستضيفة للموقع أعطاءه فرصة 24 سااعة لكي يجد مضيف آخر. و قد أنشرت رسائل علي موقع ديلي ستورمر بوجود انقطاع و أخري عن عدم وجود مستضيف الآن.

كما عملت كلا من شركتي جوجل و غودادي علي تقديم الدعم الكلي للمجال الالكتروني في إحاطة دائرة العنف و السيطرة علي خطابات الكراهية. فقد تمكن قطع الوصول من الموقع خلال 10 ولايات أمريكية و العديد من الدول الأوروبية و الآسيوية.

شبح أنونيموس:

ولكن لم يكن رد الشركات المستضيفة الرد الوحيد الذي واجهه المتطرفون، فقد وجدوا أنهم أصبحوا في مواجهه ” أنونيموس ” حيث تم الاستيلاء علي الموقع تحت حملة أتخذت من اسم الضحية شعارها “هيدزهير”. و قد وجهت شركة الاختراق أنونيموس خطابا صحفيا أعلنت به كامل حقها بأزالة جميع المواقع الداعمة للمتطرفين و النازيين الذي استخدموا شوارع و طرق الولاية لنشر كراهيتهم تحت راية

opDomesticTerrorism.

وقد وعدت شركة القرصنة أنونيموس أيضا بالعمل علي تجريد الأعضاء المنضمين للجماعات المتطرفة و البيضاء من هوياتهم المزيفة و الكشف عنهم كما حدث عام 2015 بحملتها

OperationKKK

وقد أكدت قدرتها علي إسقاط كل المواقع المخصصه بالجماعات البيضاء و حماعة كو كلوكس كلان و أي جماعه دينية أو سياسية متطرفة.

وقد شكك حساب ” يور انون نيوز” عن حقيقة وجود أي حالات قرصنة للموقع ديلي سترومر و أنها حيلة جديدة لحين الحصول علي مضيف جديد.

و علي الرغم من جهود الشركات العالمية و شركات القرصنة يبدوا أن الموقع قد عاد للعمل من جديد في تأثر بالغ من موقع مدينة شارولتسفيل.