زلزال 6.6 ضرب الفلبين قرب جزيرة لو.,ن وشعر به كل سكان العاصمة حيث أنه دفعهم جميعًا للتوقف عن الروتين اليومي، حيث تم اعتراض المدارس والمحاكم والمصالح وجميع التجمعات البشرة، وبالطبع تم إغلاق جميع هذه المناطق أملا الا تحدث كارثة أو تقع حادثة.

إا أنه وبمعجزة نادرصا ا تحصل لم يحدث أية حوادث قتل او حتى إصابات في الزلزال الذي جاء بقوة 6.6 وقالت جميع الصحف أنه ربما يسبب كارثة للمطقة، كما انه كان بالقرب من جزيرةة لوزون بحوالي 47 كيلومترا وبعمق يصل إلى 167 كيلومترًا أي انه كان من الممكن أن يسقط جبالًا إلى الأرض لتستوي بالطريق العادي.

قوة الزلازل في الفلبين:

حيث أكد المعهد الفلبيني لعلوم البراكين والزلازل على أنه يبعد عن مركز الزلزال مسافة 5 كم إلى الجنوب الغربي من المدينة ليان بإحدى الأقاليم التي تسمى باتانغاس وأنه جاء على عمق 173 كيلومترا. إلا ان هيئة المسح الجيولجي الأمريكي عارضت هذه المعلومات وصرحت أن الزلزال جاء بقوة 6.2 فقط، وهذا يعني اختلاف 0.4 على مقياس ريختر للزلازل.

كما أوضح المجلس انه لا يتوقع حدوث أية أضرار نظرا للبيئة وبعده عن أماكن الكوارث والخطر، إلا ان هذا المكان ممهد لاستقبال الهزات الأرضية، ومعمول حسابها دائمصا في التخطيط، كما أن الزلازل عموما يعتبر الخطر الأكبر في العالم الآن بعد البراكين، في اليابان والصين والفلبين كما أمريكا وأستراليا، في القارات أسيا وأوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا، تحدث الهزات الأرضية بشكل قوي جدًا، دون رحمة.

إلا أن تلك الكوارث الطبيعية التي من المرجح أن تحدث دائمًا في هذه المناطق نجد ان السكان في مثل تلك الدو من الأجانب هم فقط الذين يبدو عليهم علامات الذعر، اما المواطنون فكد اعتادوا الهزات الأرضية وصغائر التسونامي، وكذلك اعتادوا البراكين والهزات الارضية العنيفة، وعليه فإنهم لا يبدون أي قلق حيال هذه الأمور الصغيرة التي تطرأ كل فترة من هزة أرضية مفاجئة أو ما إلى ذلك من كوارث طبيعية غير معمول حسابها من التحسبات الأمنية، إلا أنها نادرًا ايضًا ما يتم غغفال هذه المسائل، حيث أن الأجهزة المراقبة لمثل تلك الكوارث تعمل بفاعلية رائعة وعليه يتم التنبؤ بها قبل أن تحدث بوقت كافي للإستعداد.