الشهرة و المال حلم يطمع به الكثيرون , و لكن ماذا إذا كان الثمن حياتك ؟

هذا ما تعرضت له عارضة الأزياء البريطانية كوليه ألينغ الشهر الماضي بمدينة الفن إيطاليا في أثناء رحلتهاا الوهمية  للتصوير علي يد المشبه به الأول لوكاش بافل هيربا البريطاني بولندي المنشأ.

حيث أكدت انه تم اقتحام الشقة من قبل فردين مقنعين ، بادر أولهما بتكميم فمها فيما أنشغل الآخر بتخديرها قبيل نقلها الي صندوق العربة للانتقال بها إلي أحد المزارع الإيطالية المعزولة بقرية تورينو عبر حقنها بذراعيها ووضعها بحقيبة و اقتيادها مسافه 120 ميلا و اتحتجزت لمدة 6 أيام.

و بينما كانت كولين ألينغ تتوقع الموت في أي دقيقه ، كان لخاطفها خططا أكثر أهمية في سبيل الحصول علي أكبر قدر من الأموال، حيث تم الاسترشاد بخطوات المافيا الايطالية في الاتجار بالفتيات، و قد تم التهديد  بعرض العارضة المخطوفة علي الانترنت بميزاد علني جنسي يحدده المشتري  امتثالا لأوامرعصابة الموت الأسود اذا لم يتم دفع فدية قدرها 300 ألف يورو

و لكن سرعان ما تم ألقاء القبض علي  لوكاش للاشتباه به في خطف كوليه و كمفاجأه تم إطلاق سراحه في يوم 17 يونيه عارضه لعدم كفاية الأدلة.

نذالة أم شهامة ؟؟؟

ما أثار الدهشة حقا هو إطلاق العصابة سراح العارضة بدون سنت واحد والاعتذار لدي علمها بأمومتها لطفل ذو عامين

في مقابل التحدث عن سماحة العصابة و سخائها العظيم لاطلاق سراحها ، وقد تم ذلك يوم 17 يونيه عقب الإفراج عن المشتبه فيه. و قد حصلت العارضة علي رسائل تهديد بالموت إذا قامت بأي محاولة للاتجاه إالي الشرطة أو التحدث بشأن العصابة.

و قد أعلن المختطفين أن العارضة كانت تعامل بشكل عادل لحين تم إطلاق سراحها. في حين أبرزت الشرطه دورا هاما في الوصول للعصابة حيث تم التعرف علي سائق العربة التي خصصت لنقل العارضة إلي تورينو، كما احتوت العربة علي عينات من شعر العارضة البريطانية كوليه و المشتبه به لوكاش الذي كان يملك كتاب خاصا بتعاليم عصابة الموت الأسود.

إلي 7 أغسطس لم تستطع العارضة البريطانية كوليه ألينغ القيام بمقابلات للبحث عن أسباب تلك الحادثة و لكن قررت في السابع من أغسطس تحرير الواقعة و ما أنتابها من خوف و رعب و أعربت عن ذلك بقولها ” لقد كنت أخشي الموت كل ثانية و ساعة و دقيقة”.