قال رئس خدمات الطوارئ والحالات التي تتطلب التدخل السريع لإنقاذ الموقف لويس فيليبي بوينتي إن سرقة كمية غير معلومة بالضبط كم تبلغ من مواد مشعة يمكنها غحداث ضجة كبيرة، بل وإحداث رعب في خمس ولايات مكسيكية تتطلب فيها الأمر إنذارهم، بوجود هذه الكارثة لتحتاط السلطات قبل أن تقع اصاعقة عليهم جميعًا، ويكون ىالشرر جللًا لا يمكن معالجته بأي شكل من الأشكال، فهذه المواد التي تستخدم في التخصيب، وهذه المواد التي من شانها إحداث انفجار نووي واسع المدى، من شأنه هدم المكسيك كلها رأسًا على عقب، لا يمكن مع كل هذه القوة الاستهانة بشيء يمس الامن القومي لدولة المكسيك وترك الأمور إلى غربالها دون النظر إلى نتائج وأسباب هذه الحادثة، بل وعلى جموع المحققين التحقيق في ملابسات القضية، وكيف تمكن حفنة من اللصوصو المحترفين سرقة مواد مشعة لا سبيل من ورائها غير الدمار المنشود.

مواد مشعة بالمكسيك:

وأضاف لويس في تدوينة له على موقع التواصل الإجتماعي الأشهر لرجال العالم المشهورين تويتر twitter أن التنقيب والبحث عن مثل تلك المواد التي من شانها إحداث الخراب بالبلاد وبث الفوضى والدمار في أرجائها، سيكن في الولايات الشمالية حيث اتم فقد المواد بها، كما أنه من الصعب أن تعبر أي حدود بين الولايات بشيء كهذا فهو ليس مثل أي مخدر مكنك تخبئته بسروالك. وتلك الولايات مثل: تاماوليباس وزاكاتيكاس وكواهويلا وسان لويس بوتوسي ونويفو ليون .
كما حث لويس جموع الشعب ممن لديه أية معلومات عن الشحنة المفقود أن يراسل الشرطة والقوات المعنية لاحتضان الامر، والتكفل بالمشكلة، بل والانصياع إليها فيما تامر بشأن هذه العبوات، كما شدد أيضًا أنه على المواطنين ممن يجدون هذه الشحنة ألا يحاولوا أن يفتحوها، وألا يسوقهم الفضول للتنقيب عمّا بها، لأن هذا سيكون من أكبر الأخطار عليهم وعلى بيئتهم وعلى وطنهم كله، فهذه المواد من شأنها أن تقتل الحياة في كل شيء حي لأعوام وأعوم حتى يزول أثرها.وذكرت وسائل الغعلام في تسريبات ان المواد سرقت من كلية الهندسة في لينوفو ليون، وفي النهاية شهدت المكسيك سرقة مواد مشعة خطيرة جدا، وجاري البحث عنها.