في صباح اليوم الجمعه , ناشدت الحكومة الشرعية في اليمن منظمات الأمم المتحدة ومؤسسات  المجتمع الدولي بضرورة وضع حد لتدخل إيران في اليمن و إتخاذ الاجراءات و التدابير الرادعة , كما وجهت الحكومة اليمنية في إجتماعها اليوم الجمعة من خلال كلمة ” احمد بن دغر” اتهامات عديدة الى طهران بإصرارها على إطالة الحرب في اليمن و تزويدها الانقلابيين والحوثيين بلإسلحة المختلفة و الصاريخ التي تشكل تهديداً مباشراً على أمن و استقرار اليمن , المنطقة بأكملها , ناهيك عن التهديدات الحقيقية التي تشكلها هذه الجماعات المدعومة من إيران على الملاحة الدولية والسواحل الاقليمية مثل باب المندب الي يعتبر من اهم الممرات المائية على مستوى العالم, والذي أصبح بفضل الحوثيين ممراً للموت و القتل, لا يسلم منهم من يمر عبره, سواء شحنات التهريب التي يقومون بإرسلها الى الاسواق السوداء حول العالم.

وفي نفس الصدد أشادت الحكومة اليمنية بضرورة  إحاطة  إسماعيل ولد الشيخ , مبعوث الأمم المتحدة في اليمن امام لجنة مجلس الأمن, وقد أشارة أن هذه الإحاطة قد تضمنت رؤية صريحة وواضحة استناداً الى المرجعيات السياسية التي تم الموافقة عليها بلإجماع. اضافة الى هذا فقد اثنت الحكومة اليمنية على المواقف الدولية الداعمة للقضية اليمنية والمؤيدة للحكومة الشرعية في اليمن, مشيرة أنه من الضروري ان يتم تطبيق القرارات و الأنظمة الدولية في سبيل إستكمال استحقاقات المرحلة الانتقالية القادمة من أجل إعادة تعمير اليمن واعادة الأمن الى المدنيين , الى جانب ضرورة إعادة البنية التحتية و الخدمات التي تقدمها الحكومة .

 علاقة قطر بالقاعدة و الحوثيين في اليمن

مع تصاعد الأزمة القطرية , بدأت ملامح تدخلها في الشأن اليمني تحديداً اكثر وضوحاً فقد ذكرت مصادر أمنية من محافظة  حضر موت  اليمنية صباح اليوم الجمعه, أن دولة قطر قامت خلال الشهريين الماضيين بعدة عمليات تجسس مارستها من خلال زراعة عشرات ” اعضاء الاخوان” والتابعين الى تنظيم القاعدة في الشارع اليمني وبين المدنيين لتلقي الأخبار اضافة الى تورطها المباشر بنقل مئات الارهابيين من سوريا والعراق من تنظيم الدولة و التنظيمات التي تم إدراجها ضمن قائمة الجماعات الإرهابية المتطرفة و المتعرف بها عالمياً مثل نصرة الشام, حزب الله الى داخل الأراضي اليمنية .  وأكد المصدر أن عشرات أولائك الاعضاء الذين قدموا الى اليمن غادروا الى دولة قطر من اليمن ونجحوا في الحصول على الجنسية القطرية و جواز السفر القطري, وقد علق المصدر على هذا التصرف بان الدوحة تسعى الى نقل الجماعات من سوريا و العراق الي اليمن ليلتقوا بحلفائهم الحوثيين و الانقلابيين و يتم بعد ذلك منحهم الجنسية القطرية و جواز الصفر القطري ليتمكنوا من التنقل الحر بين الدول العربية و الاقليمية .

في نفس الصدد, حذر احد الباحثيين في التنظيمات الاسلامية المتشددة الدكتور ” سعيد بكران” أن دولة قرط تقوم بتجنيس الاعضاء التابعين للتنظيمات الإرهابية , بهدف نقلهم من دولة الى اخرى دون حدوث اي مشاكل او اثارة الشبهات ليتم في النتيجة دمجهم مع عناصر تنظيم القاعدة “.