وقعت اشتباكات عنيفة جنوب العاصمة اليمنية صنعاء بين مسلحين قبليين وإحدى النقاط التابعة للأمن المركزي في منطقة (قحازة)، وقد نقل المراسلون أن أصوات الاشتباكات العنيفة قد أشارت إلى استخدام الأسلحة الخفيفة والمتوسطة بغزارة، ولكن لم يتم الكشف بعد عن عدد القتلى والمصابين جراء هذه الاشتباكات.

وقد امتدت الاشباكات لنطاق كبير من خط صنعاء-تعز كما أدت إلى قطع الطريق الذي يربط بين العاصمة صنعاء وبين محافظات جنوب ووسط اليمن، كما أفاد شهود العيان بأن الطيران الحربي حلق بشكل مكثف في سماء صنعاء وتحديدا في المناطق التي شهدت الاشتباكات.وقد أفاد شهود العيان كذلك بأن هذه الاشتباكات وقعت نتيجة وفاة امرأة في إحدى نقاط الأمن المركزي حيث لم يسمح لها بالعبور في الوقت الذي كانت بحاجة لاسعاف عاجل.

وفي سياق منفصل فقد أصيب سكان مأرب بالذعر الشديد نتيجة اطلاق طائرات قوات التحالف العربي مجموعة قنابل ضوئية على مناطق شمال مأرب وكذلك منطقة (الدماشقة) شرقي مأرب ومنطقة جبل هيلان. وكانت اشباكات عنيفة تدور في الساعات الماضية بين مسلحي الحوثي وبين قوات التحالف العربي بقيادة السعودية في مناطق متفرقة من مأرب وخاصة منطقة (صرواح) التي قيل أنها شهدت ضربات موجعة لمقاتلي الحوثيين التي تجمعت وحشدت قواتها بغية القيام بهجوم كبير على مواقع الجيش اليمني، غير أن المدفعية الثقيلة للجيش اليمني وطائرات التحالف العربي باغتت هذه القوات وكبدتها خسائر فادحة في الأرواح والعتاد.

ومن جهة أخرى فقد أعلن تحالف متعدد الجنسيات أنه سيباشر في القيام بدوريات في السواحل المتاخمة لليمن وذلك بعد وقوع العديد من الهجمات من قبل قراصنة صوماليين، وفي بيان صدر عن القوات البحرية الدولية المشتركة المتمركزة بسواحل البحرين أشار لوجود عدد كبير من التهديدات للسفن المارة في خليج عدن ومضيق باب المندب.

وقد وقع هجوم في مايو الماضي حيث هاجم قارب سفينة منفجرة، دون أن يتم الكشف عن تفاصيل أو ملابسات الحادث.وقد صرح الملازم إيان ماكونوي المتحدث باسم الأسطول الخامس في البحرية الأمريكية فى البحرين إلى أن التهديدات التي ننعرض لها السفن المارة عبر قناة السويس عديدة وليست تهديدا محددا.

وفي الشأن اليمني أيضا فقد كشفت بعض المصادر تزايد التأييد الدولي والعربي الذي يحظى به المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن والذي سيعقد اجتماعه الأول في وقت لاحق في حضرموت، وذلك في ضوء العديد من الزيارات التي أجراها رئيس المجلس الانتقالي عيدروس الزبيدي ونائبه هاني بن بريك إلى العديد من الدول مثل السعودية ومصر والأمارات، كما قام لطفى شطاره عضو المجلس أيضا بالعديد من اللقاءات مع مسئوليين من دول عدة كالمملكة المتحدة وألمانيا وأكدت المصادر أن الاجتماع المتوقع عقده  يوم الثلاثاء في حضرموت كان ليقام في العاصمة المصرية القاهرة غير أن محافظ حضرموت اللواء أحمد سعيد بن بريك قد أصر على ضرورة عقده في مدينة (المكلا) بحضرموت.