انتزع الجيش اليمني أمس مواقع مهمة من تحت سيطرة الحوثيين وحقق تقدما كبيرا في مناطق تعز على مقاتلي الحوثيين والرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح.

وقد أعلن المتحدث الرسمي باسم الجيش اليمني في تعز (منصور الحساني) أن الجيش الوطني شن عملية عسكرية في الاتجاه الغربي والاتجاه الجنوبي لتعز ونجح في السيطرة على مواقع مهمة في كل من جبهة الضباب وتبيشعة وكذلك جبهة الصلو والأقروض والشقب.

وأضاف أن قوات الجيش الوطني اليمني ألحقت خسائر كبيرة بميليشات وكلفتهم الكثير من المعدات والمقاتلين مجبرة إياهم على الانسحاب وأنهم بصدد مواصلة التقدم واستكمال العمليات العسكرية.

وكانت قوات الجيش الوطني اليمني الموالية للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي قد أعلنت في وقت سابق كامل سيطرتها على مديرية الصلو جنوب تعز غرب البلاد في إطار العملية العسكرية الواسعة التي أطلقتها بالمنطقة.

ومن جهة أخرى فقد قامت السعودية السعودية اليوم بإخراج محافظي ثلاث محافظات يمنية إلى السعودية بطائرة عسكرية سعودية وذلك على خلفية تحديهم للملكة وتأييدهم للمجلس الانقلابي في المكلا على إثر خلاف مع السعودية، في حين قالت مصادر سعودية أن المحافظين الثلاثة وصلوا السعودية في زيارة مفاجأة وغير معلنة على إثر استدعاء من المملكة لهم، وقد أفادت تلك المصادر بأن طائرة عسكرية سعودية أقلت اللواء أحمد سعيد بن بريك محافظ حضرموت واللواء سالم السقطري محافظ سقطرى من مطار الريان بحضرموت ومطار سقطرى إلى مطار جدة، كما أفادت المصادر كذلك بوصول محافظ المهرة   محمد عبد الله كدة إلى السعودية عبر سلطنة عمان المتاخمة لحدود محافظته.

ولم يعلن عن سبب الاستدعاء أو الزيارة، إلا أن التقارير أفادت أن ذلك الاستدعاء أتى في ظل منع السعودية لأي انعقاد لما يسمى بالمجلس السياسي الانتقالي الجنوبي، وكان محافظ حضرموت قد أعلن في وقت سابق تأييده لذلك المجلس وأكد على ترحيب حضرموت باحتضان اجتماعاته بدءا من الأسبوع القادم، كما وجه انتقادات شديدة للحكومة اليمنية لعدم التزامها بتوفير احتاجات المحافظة من الكهرباء والوقود وهددها باتخاذ إجراءات تصعيدية مؤلمة.وفي نفس الوقت فإن الرئيس اليمني عبد ربه هادي منصور قد أعلن معارضته التامة لما اسماه بالمجلس الجنوبي الانقلابي.

ومن جهة أخرى فقد حملت وثيقة مسربة من بدر الدين الحوثي تناولتها وسائل الإعلام وفيها رسالة إلى أمير قطر يشكره فيها على الدعم السحي الذي يقدمه للحوثيين، وذلك على الرغم من أن قطر كانت تشارك ضمن القوات الخليجية تحت قيادة السعودية إلى جانب القوات الحكومية اليمنية الموالية للرئيس هادي والتي تشن منذ مارس 2015 حربا ضد مسلحي الحوثي والقوات الموالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح، قبل أن تعلن السعودية إنهاء مشاركة قطر في العمليات العسكرية في اليمن على خلفية الخلاف والمقاطعة بينهما مؤخرا.

وفي سياق متصل فقد أعلنت الأحزاب اليمنية الداعمة لحكومة هادي مثل حزب المؤتمر الشعبي وحزب الإصلاح اليمني وحزب جبهة التحرير تأييدهم لقرار المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات والبحرين ومصر بقطع العلاقات مع قطر واصفين الخطوة بأنها تأكيد على سياسات قطر الموالية لإيران والداعمة لمتمردي الحوثي.