صعدت المليشيات الحوثية و القوات التابعة للمخلوع صالح الهجمات الإرهابية على المدنيين في تعز ليلة أمس السبت , وهذا الأمر ليس بالجديد فأن المليشيات تقوم بإرتكاب المجازة بحق المدنيين بشكل يومي و تقوم بإستهداف الاحياء السكنية بإستخدام القذائف والصواريخ قصيرة المدى , ففي ليلة الأمس السبت كثفت المليشيات صواريخها على الاحياء المدنية في تعز بشكل عشوائي, راح ضحيتها عشرات القتلى اغلبهم من الأطفال والنساء, الذين لا صلة لهم بالحرب القائمة , من جهة اخرى استمرت المعارك العنيفة بين الشرعية و المليشيات في جنوب غرب تعز ليلة أمس واستمرت حتى ساعات الفجر, استطاعت الشرعية بدعم طائرات التحالف مع الحاق الأضرار المادية و الجسدية للحوثيين .  منا سمعت عدت إنفجارات هزت المناطق الواقعة بالقرب من القصر الرئاسي والذي يشهد مواجهات مسلحة منذ يوم أمس حيث قامت الشرعية بحصر الحوثيين في منطقة القصر الرئاسي.  حتى الآن تسببت تلك المعارك في مقتل 30 من الحوثيين و اصابة العشرات منهم اضافة الى تدمير الاليات التابعة لهم و التعزيزات العسكرية التي قاموا بنقلاها الى المنطقة استعداداً لمعركة عسكرية على ما يبدو إلا ان الشرعية قد كانت لهم بالمرصاد. وفي نفس الصدد , قتل في صباح اليوم الاحد ثلاثة من النساء واصيبت خمسة في قصف الحوثيين على أحد الاحياء المدنية في موزع. ذكرت المصادر المحلية في المنطقة أن احد القتيلات قد نزحلت من محافظة يمنية اخرى الى الموزع هرباً من بطش الحوثيين, الا أن قدر الله تعالى ساء ان تقتل على يديهم .

في حين تتصاعد اصوات اليمنيين مطالبين المجتمع الدولي و المنظمات الإنسانية بالتدخل في وقف القتال و الدمار الذي يحدثه الحوثيين , عبر المتحدث الرسمي بإسم الشؤون الانسانية في منظمة الأمم المتحدة السيد ”  جيمي ماكغولدريك” عن قلق مكتب الشؤون الانسانية الخاص باليمن جراء القتل المستمر الذي يتعمده الحوثيين تجاه المدنيين لا سيما في تعز التي باتت تشهد حالات من القصف العشوائي المستهدف للمدنيين الابرياء, مشيراً ان عشرات الجرحى في تعز قد وصلوا الى المراكز الطبية التابعة للشرعية و المنظمات الإنسانية حيث يرفض الحوثيين ادخال الجرحي او المصابين الى المستشفيات الواقعة تحت سيطرتهم , في محاولة واضحة لقتل أكبر قدر ممكن من الشعب اليمني و بأي وسيلة كانت . واشار السيد جيمي أن 70% من القتلى و الجرحى في عمليات قصف الحوثيين هم من النساء و الأطفال , مطالباً للجهات التنفيذية المختصة بضرورة التدخل الفوري.

شهر رمضان المبارك الذي كانت اول ايامه الفضيلة يوم أمس السبت, شهد مزيداً من القصف و القتل تجاه المدنيين من قبل المليشيات الحوثية , فهم لا يهتمون بأي من القرارات الدولية أو المبادرات التي يتم اطلاقها من اجل حل الأزمة, بل وصلت بهم الأمور الى عدم إحترام الأشهر الدينية الفضيلة التي أمرنا الله بها بالرحمة و هي ايام المغفرة , رغم مطالبة المنظمات الإنسانية و الحقوقية الحوصيين بضرورة وقف القتال خلال هذا الشهر الفضيل احتراماً للشعائر الدينية و مراعاة لمشاعر المدنيين الذين ارهقتهم الحرب على مدار عامين.