ذكرت مصادر يمنية اقليمية  أن إيران تقوم بإرسال أسلحة عسكرية متطورة و عدد من المستشاريين العسكريين الى حلفائهم الحوثيين في اليمن من أجل دعم و زيادة قوة الشرعية التي يدعونها بين صفوفهم, ومن المتوقع أن تغير هذه الامدادات ميزان القزى بين الأطراف اليمنية المتحاربة. تقود المملكة السعودية الخصم الايراني  الشيعي من خلال قوات التحالف العربي السني الذي يقاتل الحوثيين بنفس الإيطار الذي قد تسبب بالحرب في سوريا. وذكرت احد المصادر المتطلعة على التحركات العسكرية في اليمن , ان إيران قد زادت في الايام العشرة الماضية من دورها في هذه الحرب التي إستمرت لسنتين و مازالت قائمة بفضل الدعم الإيراني للحوثيين , وكثفت إرسال الأسلحة و الامدادات العسكرية وغيره من أشكال الدعم العسكري و المادي, الذي يضاهي تلك الاستراتيجية التي نتتجها حليفة إيران في لبنان “حزب الله”.

وذكر أحد المسؤولين الايرانيين رداً على هذا الشأن:” قام الجنرال قاسم سليماني وهو أحد قادة “فليق القدس” والذراع الأيمن في الحرس الثوري الإيراني بلإجتماع مع كبار المسروليين في قوات الحرس الثوري الايراني من أجل البحث في طرق تمكين القوات الحوثية في اليمن.” و في هذا الاجتماع ايضاً تم دراسة و بحث زيادة المساعدات العسكرية للحوثيين , و العمل على إضعاف المساعدات المالية اليهم.

واضاف في حديثه ايضاً : ” أن اليمن هي المنطقة التي تدو فيها الحرب الحالية و من خلال كسب هذه المعركة سوف نتمكن من معفة ميزان القوى في منطقة الشرق الأوسط كاملة”.

من جهة اخرى ترفض إيران إتهامات المملكة السعودية اليها فيما يتعلق بتقديم الدعم المالي و العسكري للحوثيين وشاركتها في تلك الحرب اليمنية, بل تلقة اللوم من جهتها على الازمات المتفاقمة على السعودية لإلا ان جميع الافعال الإيرانية في اليمن تعكس بشكل كبير تنامي النفوذ الايراني المتشدد الذي لمح اليه الرئيس الأمريكي في احد خطباتهم عنما ذكر ضرورة تشديد السياسة ضد ما اطلق عليه ” الجمهورية الإسلامية”.

ومن جهته قال اللواء ” احمد العسري” المتحدث الرسمي بإسم التحالف العربي :” لدين أدلة و بيانات قاطعة على تهريب الايرانيين للأسلحة الى داخل اليمن بكافة الطرق و الوسائل”. و اضاف ” على سبيل المثال نلاحظ وجود صاروخ كورنيت وهو مضاد للدبابات موجوداً الآن فياليمن, لكنه لم يكن موجوداً من قبل ضمن تراسنة الجيش اليمني , فمن أين احضره الحوثيين ؟”

أن الحرب الإيرانية في المنطقة هي دينية طائفية بحته وهذه ليست المرة الاولى التي تتدخل فيها ايران في دول المنطقة ويجب وقف هذا التحرك الايراني بهدف وقف التشيع الى المناطق التي تتبع الطائفة السنية.

وقد قامت المملكة السعودية بالتدخل في القتال اليمني مع بدايته في عام 2015 داعمه للرئيس اليمني الشرعية هادي بعد ان طاح به الحوثيين من العاصمة اليمنية صنعاء, و هيمنت القوات الشرعية  على مناطق جنوبية و شرقية في اليمن, و تمكنت المبيشيات الحوثية المدعومة من ايران على السيطرة في معظم المراكز شمال و غرب البلاد.

وذكر أحد المسؤليين الايرانيين :” أن حكم إيران المتشدد يقوم بالتخطيط من أجل تمكن المليشيات الحوثية التي تعكس وجودهم في اليمن من أجل إحكام قبضتهم في منطقة الشرق الأوسط”. مضيفاً :” هنالك خطط لانشاء جماعات حوثيين شيعية في اليمن, تماماً مثل حلفائنا حزب الله في لبنان”.

أن الحرب في اليمن لست حرب نفوذ او موارد طبيعية ان هذه الحرب هي لتشييع اليمنيين و فرض الطائفة الايرانية في الشرق الأوسط.