تم في صباح اليوم الجمعة قتل ما يقارب 30 صومالي من الاجئيين الصوماليين من بينهم اعداد كبيرة من النساء و الأطفال في اطلاق نار قام به مسلحيين حوثيين على أحد القوارب التي كانت في سواحل البحر الأحمر مقابل اليمن , حيث أن الازمة اليمنية رغم صعوبتها و خطوتها لم توقف الهجرات الصومالية الى اليمن هرباً من البؤس في مناطق القرن الافريقي و لكن قام الحوثيين بقتل الصوماليين وعائلاتهم الذين كانوا متجهيين الى اليمن هرباً من القتل في الصومال.

ورسا المركب الذي كانوا على متنه والذي كان ينقل عشرات الصوملييت في صباح اليوم الجمعة فجراً في مرسىء ” الحديدة” والذي يقع تحت يطرة الحوثيين والجماعات المسلحة التي تحالفهم والذين من طرفهم قالوا أن طيران التحالف هو الذي كان يستهدف الائجيين الصوماليين .  ولكم لم  تتضح مواقف و ظروف هذه الهجوم. وتشهد المنطقة الواقعة في ميناء الحديدة و ما حولها.

وجاءت مصادر من المنظمات الانسانية في اليمن تصرح أن قارب كان مليء بالمهاجرين الهارمين من الصومال قد هربوا الى اليمن في قوارب من خلال البحر الاحمر و التي كانت تحملهم , وقد تعرضوا لهجمات باطلاق النار عليهم من الحوثيين خلال فجر اليوم الجمعة , في السواحل المقابلة لليمن في البحر الاحمر تحديدا في مضيق الحديدة , اما عدد القتلى هم 30 او 31 قتيلاً اغلبهم من الاطفال والنساء.

وقال السيد ” لورن بويك” وهو رئيس لجنة الاطباء التابعة لمنظمة الأمم المتحدة في اليمن أن كل الصوماليين الذين كانوا على متن القارب كانوا لاجئيين لكن على ما يبدو الحوثيين لم يتبيوا من هم و قاموا بالطلاق النار عليهم

ولم يكن القارب يحمل ولائك ال 30 فقط بل تم العثو على اكثر من 70 لاجىء صومالي اخر قد رموا انفسهم في البحر هرباً من طلقات الحوثيين, وتم إنتشالهم من البحر و نقلهم الى مركز الحديدة مضيفاً أنهم كانوا يحملون وثائق و مستندات تشير انهم لاجئين في مفوضية الأمم المتحدة.

ولم يتوقف الحوثيين عند هذا الحد من القتل في اخبارنا اليوم فقد قامت جماعات الحوثيين بأعمال القصف و التدمير مستهدفه عدد من المساجد في محافظة مأرب اليوم مع حلول صلاة الجمعة التي تعتبر الصلاة الهامة لدي المسلمين و انتظرو  تجمع المصلين ليقوموا بقصف المساجد بصاروخين تم توجيههم الى بلدة ” صراوح”وقد نتج عن هذا العمل الارهابي مقتل 22 من المواطنيين و جرح اخرين بجروح خيرة .

لا نرى أن اهداف من قصف الحوثيين للرجال المصلين في المساحد, ولا نرى ايضاً اي حاجة الى قتل الصوماليين الهاربين من القتل و العنف والاضطهاد في بلادهم , بل ان الحوثيين يتعرضون للخسائر الكبيرة مؤخراً من قصف قوات التحالف لهم , بلمزامنة مع الجهود التي تبذلها القوات اليمنية الوطنية ونجاحها في التقدم العسكري ضد الحوثيين في مراكزهم في الحديدة و المخا ويحاولون ارجاع فرض سيطرتهم بالقوة من جديدة لكن بأعمال العنف و لقتل التي يدفع الابرياء ثمنها.