اصبح العيش فى الفضاء تحقيقه قريب الاكتشافات التى يقوم بها العلماء لا تتوقف ابدا الفضاء نفسه يمتلئ بالكثير من الاسرار والكون واسع للغاية ولم ولن يصل الانسان الى نهايته نحن نعيش فى مجرة درب التبانة وحولنا الكثير من المجرات اكتشفها العلماء بفضل تقدم علمهم وابحاثهم وتحديث الكثير من المراصد التى يمكنها رؤية الكواكب بشكل قريب جدا لمعرفه اى منها يصلح للعيش عليه مثل الارض ويجب ان يحتوى على نفس الخصائص الارضية حتى يستطيع الانسان التكيف عليه واستمرار حياته فوقه ولكن البعد الشاسع هو الذى يمنع العلماء من الوصول الى الكواكب التى يروا انها ملائمة للعيش عليها كان اقرب هذه الكواكب والذى هو فى مجرتنا كوكب المريخ لانه يحتوى على غلاف جوى مثلا الارض ولكنه لا يوجد بيه اكسجين الازم للتنفس كل الكائنات وليس الانسان فقط و المياه اللازمة لكل شئ ويحاول العلماء فى البحث عن كواكب تشبه الارض من الناحية التكوينية وان يكون هذا الكوكب ملائم للعيش عليه وقبل كل هذا يحاولوا فى العمل على طاقة تستطيع ان توصل الانسان الى هذه الكواكب لانها تبتعد عن الارض بمسافات كبير جدا تصل الى 5 مليار كيلو متر وهذا رقم كبير جدا لن يستطيع الانسان السفر لكل هذه المسافة فى الوقت الحالى بالامكانيات الموجودة حاليا

بحث العلماء:

والعلماء يبحثون بجهد فى ذلك للوصول الى امكانية فى اختراع يسهل فى الوصول الى سفينة فضائية تمتلك سرعة كيبرة لعبور المسافى فى وقت قصير واكتشف العلماء وجود كوكب يشبه الارض ويبتعد عنها بمقدار 5.6 سنة ضوئية وكوكب اخر تم اكتشافه جديد ولكنه ابعد من ذلك لانه يبتعد عن الارض حوالى 12 سنة ضوئية ويحاول العلماء عن طريق المراصد الفلكية التأكد من وجود حياة على هذا الكوكب الجديد لانهم اكتشفوا انه يدور حول نجم مستقر مثل الشمس ويمكن العيش عليه ولكن يجب التأكد اولا منه يصلح لذلك وانه يشبه الارض فى الحجم ودرجة الحرارة لذلك من الممكن ان يكون عليه مياه وحياة من كائنات اخرى تعيش هناك ومن بين كل الكواكب التى فى المجرات المجاورة ير العلماء ان 60 منها فقط يشبه الارض ويمكن ان هناك واحد يستطيع الانسان العيش عليه ولكن يكون قريب ويشبه الارض من وجود غلاف جوى ومياة واكسجين للتنفس والعلماء على عمل مستمر من اجل الوصول الى نتائج تؤدى الى استقرار الاماسان فى كوكب غير الارض