العلوم والتكنولوجيا ما وجدا إلا لمجرد أن يساعدا الإنسان أن يحيا حياة رغيدة سعيدة وسهل وخالية من الأمراض والأوبئة وكل ما يعكر صفو حياته ويصعبها، وعلى ذلك فإن العلم حين يتطلع لاستخدام تكنولوجيا النانو في معالجة بعض القضايا لديه وينجح في ذلك لا يستحق منا إلا كل تقدير، وهذا بالضبط ما استطاعه بعض العلماء في الفترة الأخيرة حيث أرادوا استخدام تكنولوجيا النانو لمعالجة بعض المشاكل في جينات الإنسان، وهي تعديل بعض الوظائف لدى جينات الكوليسترول في كبد الغنسان وابتدأت التجارب بالتجربة على كبد الفئران أولًا ومن ثم تم التوفيق بينهما ليمكن تجربتها على الإنسان مباشرة ونجحت التجارب الأولية وربما بعد أقل من عام تعتمد الطريقة كطريقة طبية لمعالجة المشاكل التي تؤثر عليه، وباتت العلوم التي تربط الطب بالتكنولوحيا إنما هي علوم روتينية للغاية في أعوامانا الحالية، حيث تقدم الطب لدرجات عظيمة ونرجو اأن تزداد أكثر وأكثر.

كما أكد الطبيب والباحث والبروفيسرو في إحدى جامعات أمريكا وهو كذلك المشرف على التجربة حيث قال أنه وبعد البحوثات المطولة اكتشفوا أخيرصا أنهم استطاعوا أن يعدلوا في جينات الحيوان البالغ في جيناته لتصبح الجينات الجديدة محددة ودائمة ولا تعود أبدًا لما كانت عليه مهما حدث.

طرق التغلب عليه من الجينات:

كما حاول الطبيب الباحث أن يعدل في الأجهزة المستخدمة لتكون أقل تكلفة مما كانت عليها حتى يتسنى للعالم كله التنفع من تلك الخبرة ومن هذه البراءة العلمية الجديدة، ولكنه لا يزال في خضم البحث عن طرق موازيه لما كان عليه وتستطيع أن تنفذ المهام كما طلبها منها بالضبط ولكن دون إسراف أو تبذير في الأموال.

وفي تجارب التي كانت تستهدف الجين المسؤول عن تكوين الكوليسترول على الكبد، أثبتت التجارب نجاحًا منقطع النظير وقضت على نحو 80% من الجين المسبب في خلايا الكبد للحيوان البالغ أو الإنسان البالغ على حد سواء.

كما أن الكوليسترول ومستوياتا المرتفة من الممكن جدًا أن تسد الشرايين وتقتل إنسانًا فقط لأنه تغافل عنها، وتسبب تجلطات في الدم وأشياء مميتة عدة.

كما إن الفريق لم ينتهِ بعد من كل مشاكله وبدأ في بحث وتكوين دراسات ومعلومات جديدة حول أمراض جديدة تصيب الكبد.