ستيفين هوكينج يقول أن البشرية كلها والتي تعمل الآن على نار ولهيب سواء بالتزاوج والاتكاثر أو باختراع العديد والعديد من الروبوتات أو الذكاء الاصطناعي وهو أحد أشهر علماء النسبية المعاصرين قالوا ان البشر سيحلوون الأرض إلى كرة من النار المميت في غضون 500 عام فقط من الىن، وان هذه هي الضربة القاضية للجنس البشري.

كما أنه تكلم على محمل الجد وقال إن فكرة فيلم باسنجرز فكرة عالمية وأنه على البشرية أن تضع خططًا لمغادرة الأرض في القرون الخمسة القادمة وذلك تحسبصا لقيام الحرب المرتقبة وإنها إن قامت فلا شيء يمنعها ولكن يمكننا الهرب منها إلى الأبد، لأن الكوكب سيكون خارج عن السيطرة في هذه الأوقات.

وارتاى العالم أن هذا كله بسبب التزايد السكاني وما إلى ذلك، وانه بكل تأكيد الاحتياج للطاقة سيكون له دور كبير وأثر واضح في الاقتتال وإشعال الكرة الأرضي لهبًا وتحويلها إلى كرة من الحروب المتتالية التي لا تنفك إلا لتبدأ من جددي في طريق البحث عن الطاقة، ولذلك ارتأى الجل ان البشر في امس الحاجة هذه الفترة للبحث عن كواكب أخرى قابلة للحياة.

خطورة الآلة:

كما أن الرجل الذي يعاني من ضمور في خلاياه العصبية منذ كان في مقتب لالعمر وبداية العشرينات، ورجل اتكنولوجيا والفيزياء الملياردير العالمي ارتأى انه بتمويله يمكنه أن يمول كل ن يعمل على مشروع ببحث عن كوكب للمعيشة ويرى بذك أنه ينقذ البشرية، ويرى أيضًا أنه سيذكر في التاريخب أنه الرجل الذي قال إنه على البشر المغادرة سريعًا حتى قبل أن تتدمر الأرض، وكل هذا ليس لإنقاذ العالم، بل كل هذا فقط للحفاظ على الجنس من الانقراض، تخيل أنه يرى أن البشر سينقرضون.

كما ان اوضح من قبل المتحدثين باسمه ان التفكير من مثل هذه الطرق،قد يؤدي بالحياة إلى الاستمرار، وقد يؤدي لاكتشاف كوكب قابل للبشريين.

كما أنه اوضح بعد المشاكل الأخرى وقال إنه على البشرية أن تتقبل وتكون قادرة أن تتصدى لمشاكل الجهاز الاصطناعي القادمة.

كما أنه مثل إليون ماسك من المعتقدين وأصحاب المبدأ ان كل هذه التكنولوجيا إنما تمنحنا ما نريد حتى تتمكن منا ومن رقابنا، وأنها هي من ستسخرنا ولي نحن من نسخرها كما نظن.

وأخيرا قال انه لا يريد للعلم أن يتوقف إنما فقط يريدد للعلم أن يوزع كتيبات بالنخاطر التي يمكن أن يؤدي إليها وبطرق الوقاية والتعامل معها إن وقعت، يجب أن يكون الناس على دراية بالتعامل مع الآلة وليس هم فقط.