إن الطب الحديث والفحوصات وتلك التجارب التي تتم على غير الأسباب الرئيسية لأي شيء، فمثلًا إن آلمتك قدمك، تجد طبيبك إن كان من أنصار هذه المهمة فعليه أن يختبر عينيك مثلًا، وليس عليك أن تبدي اندهاشك مما يحدث، إنني أخبرته أن قدمي هي التي تؤلمني ما هذا الذي يفعله هذا المعتوه، أهو طبيب بحق، نعم يا صديقي هو طبيب من أنصار الطب الحديث، ومن أمثلة تلك البحوث الغجراءات وكذلك التجارب التي حدثت مؤخرًا في اليابان حين قام مجموعة من الأطباء بالبحث في علاقة النوم بالحمل، علاقة النوم بالصحة، علاقة النوم بالتعرض للأمراض ومثل هذه الأشياء، ولكن ثواني تجد كل هذه الأشياء منطقية إلا فقط علاقة النوم بالحمل فما الذي يربط الاثنين، وعليه قرر الأطباء أن السيدات الائي يخضعن لساعات من النوم وطرق ملائمة من الراحة أثناء الليل، يكن في أكثر الاستعداد للحمل، ويمكن أن يكن هذا فقط ما كان ينقصهن ليحملن بشكل طبيعي للغاية، كل شيء يحدث ولكن ينقصهن أن ينمن بشكل منتظم ومريح لينعمن بالحمل.

طرق أخرى له:

حيث بدأت التجارب أولًا حين اجتمع الأطباء بحوالي 300 سيدة وكان السؤال الذي طرح عليهن جميعًا هي عدد ساعات النوم الصحيح الطبيعي، حيث لا يمكن أن يكن يتعاطين الحبوب المنومة مثلًا، ومن ثم تم تقسيم السيدات لثلاث مجموعات حسب نتيجة السؤال الأول، وهو سؤال عدد الساعات الخاصة بالنوم، وكانت النسبة الأكبر وهي بالتقريب نحو 65% وهن السيدات الائي لا يعانين أية مشكلة في النوم، والمجموعة المتوسطة بنسبة، 26.5%، وأكثر المجموعات اضطرابًا وعدم تجاوبًا مع النوم كانت نسبتهم 8.5%، جدير بالذكر أن التجربة تمت في اليابان.

ومن ثم تم سحب عينات من بويضات هؤلاء المجموعات، وعليه قام الفريق الطبي بتخصيب تلك العينات من البويضات المسحوبة منهن، وكانت نسب الحمل بالترتيب على حسب المجموعات 62%، 56%، 44%.

وأخيرًا اهتدى الاطباء ان النوم الجيد، والراحة الجسدية والنفسسي، تؤر بشكل مباشر وكبير جدًا في حدوث الحمل، وأن السيدات الائي ينعمن براجة أكبر، يكن عرضة أكبر للحمل الطبيعي دون تدعيم.
هكذا يتعامل الطب الحديث في شتى الأمور، لا يظن أبدًا أن تعلق بعض الاوجاع والتعطلات البيولوجية تأتي دون سبب، ويؤمن أن الجسد كله يتداعى لبعضه، وكل ما يحاول فعله أن يكتشف الجزء المتداعي للألم وفقط.