ظاهرة الاحتباس الحراري الذي يخشاه العالم وتراوده في كوابسه وأحلامه ونومه وفوقانه، هذه الظاهرة التي من شانها أن تبيد البشرية عن بكرة أبيها بلا رحمة فقط إن جاءت، وتنسال الماء والبحار من جانبي العالم أو من قطبي العالم، وحينها لا يمكن لبشري ان يهرب، ستنهار الحضارة، ويموت العالم كله، بلا أي رحمة، ربما نعيش في غواصات آنها، كما أن الجليد الذي عرف مكانه في القطب الشمالي ربما يتضاءل ويقل وينتهي قبل اوانه حسب ما أخبرت به بعض المؤسسات الكندية وذلك لأن الجليد المالح فوق السطح في شتى البقاع منع أو أضر قليلا بدقة إحصائيات القمر الصناعي وعليه ربما يتضاءل قبل موعده الذي حدده القمر الصناعي بشكل دقيق، للخلاص.

كما أن هذه الظاهرة كما أخبرنا تشغل بال العلماء كلهم، وكما ان هذه الظاهرة هي الوحيدة التي يقربها الإنسان كل يوم عن طريق الحروب التي تولد الأدخنة التي تزيد من درجة حرارة الأرض وعليه وكانها تنذر بذوبان الجليد، وغن حدث شيء مثل هذا سنصبح مثل الديناصورات، سنموت إلى غير رجعة وننقرض وياتي من بعدنا النجاء يصنعون مجدا وحضارة إلى أن يخطئوا في حق الطبيعة فيبادوا مثلنا تماما.

نهاية العالم القريبة جدا:

وخلصت التجربة إلى نتيجة قوية، وهذا يعني ان التجربة نفسها لإثبات أن الجليد البحري الموسمي والذي هو أقل خطورة بكثير من الجليد القطبي الدائم، انه به بعض العوار يقترب من الخمسين في المئة وهذا رقم ليس بالرقم الكبير، يعني انه بعد إحصائيات الأقمار الصناعية سنرجع من جديد لحسابها وهناك تشتت بنسبة 25% على كل الغخبارات التي قال بها الجهاز.

وحسب التوقاعات السابقة اليت قال بها العلماء وأساتذة كبار تباحثوا الأمر، ان الجليد القطبي سيزول في فصول الصيف من الاعوام ما بين العامين 2040 و العام 2050 أي يعني حوالي هذا العقد كله، عقد الدمار.

وسيؤثر غاب الثلوج في تلك المناطق بان العالم ستزداد حرارته، كما أنه سيصعب صيد حيوانات كثيرة نادرة هناك مثل الثعلب القطبي والذئب القطبي وكذلك الدب الأبيض، وهذا يصب في مصلحة البيئة عموما.
ولكن هل زيادة الحرارة ودرجتها ستضر بالعالم إلى اي مدى، هذا هو السؤال الاهم هنا في هذه الحلقة وللأبد.