السكر وكلمة السر لجميع الأمراض المقلقة التي ليس من شانها الحياة وعدم الاكتراث لها، فإنها يمكن أن تنهي حياتك في أقل من دقيقة لو أرادت، سيولة الدم! وكذلك ارتفاع معدل السكر في الدم أو انخفاضه، وأخيرًا أنها توقظ الخلايا السرطانية النائمة في جسدك دونما أية إشارة لذلك وهذا يجعل من اعمالها البطيئة اعمال جديدة أكثر سرعة وطلاقة ومن شأنها ان تؤذي الجسد بدرجة عالية جدا من الاحترافية.

حسنًا يعتبر البحث المعد، وقد أطلق عليه تأثير وربرغ أنه من أقوى البحوثات الجديدة حيث استهدف حوالي 9 سنوات ليقام هذا العرس الاحتفالي بذلك الامتشاف، ولكن هلي هو احتفال أم مأتم نتيجة ما تم اكتشافه وللأسف تأكد أنه واقعي يذكر أن الجامعتان اللتان ساندا البحث وأنفقا على ذلك الاكتشاف وتمويله لمدة 9 سنوات كانتا جامعتان بلجيكيتان وأخرى انضمت إليهم في نهاية المطاف.

وهذا يعني انه نحو 9 سنوات من التمويل لم تمل أية جامعة منهما بل وانضمت إليهما جامعة ثالثة فقط ليثبتوا للعام أنه هناك علاقة وطيدة بين السكر وإيقظ الخلايا السرطانية النائمة أو الخاملة وهذا يعني أن المرض ينتشر من جديد ويبدأ في الفتك بالجسد الحاوي له بلا أية رحمة أو هوادة حيال الأمر.

الجامعات المهتمة:

كما ان الفكرة من الأساس مرتبطة ارتباطًا وطيدًا بما يستهلكه المرض من الجلوكوز بين خلايا السكر ليقوم بالانتشار والتطور.

كما انه يقوم بتحويل السكر إلى أحماض اخرى تساعده مثل حمض اللكتات، وهذا خطر جدا حيث يقوم الورم بكل ما يضمن له الحياة الاطول، ويضمن لحاويه الموت القريب المؤلم والصعب.

كما أن الامر أخضع مرارًا للدراسات لامتشاف السبب حيث اعتبر انه نشاط من أنشطة المرض ذاته، إلا أنه بعد تلك الدراسة أثبت أنه للسكر دخل كبير فيما فعل، وأن تلك الدراسة التي استغرقت 9 سنوات لم يذهب تمويلها هباء، بل كان مفيدًا للطب والعلم.

كما أنه قد حسم الجدل حول مساعدة السكر والجلوكوز للورم في الانتشار وأنه يساعده ويسانده لإتمام مهتمه القذرة، في إيقلظ الخلايا النائمة وتطويعها للقتل.

الجميل أن هذه الدراسة لم تكن الأولى، والجميل أيضًا أنه في دول العالم لا تتوقف مثل تلك الدراسات لسنوات وسنوات قبل أي اكتشاف يراه العامة طفيفًا لكنه يساهم في إنقاذ ملايين الأرواح فيما بعد.