كما أن الأرصاد الجوية وعملها الذي لا ينتهي حيث رصدت ناسا كويكبًا بحجم منزل كبير على الأرض سيمر فجر اليوم بمحاذاة الكوكب الأزرق الذينعيش عليه مما أثار خوف كل الناس ف يالعالم المتهتمين باخبار ناسا واعتبروه بداية النهاية ولكن العلماء أكدوا أنه مثل تلط الظاهرات معروفة ولا يمكن تفاديها كما أنها غير مقلقة على حد قولهم، وأنها لن تؤثر حتى على الغلاف الجوي الذي من المستحيل اختراقه من مثل هذا الجسد الضعيف الهزيل امام قوته وضغطه.

كما أن الصحافة العالمية حتفت بالخبر وخاصة أكدوا على كلمات العلماء أنه حدث اعتيادي وغير مقلق بالمرة، كما أنه من المستحيل أن يلحق الضرر بكوكبنا لأي شكل من الأشكال التي تتصورها في بالك حاليًا وأنت تقرأ هذا المقال، حتى لو انحرف ناحيتنا سيتدمر قبل أن يحاول أن يغزو نحو الأرض.

بمحاذاة الكوكب الأزرق:

لكم المؤسف بالنسبة للجمهور أن الكويكب لن يظهر للعامة بالعين المجردة بل يحتاج معدات عملاقة حتى يمكننا مشاهدة مثل تلك الأمور، كما أن ناسا قالت وأوضحت مرارا أن على القلقين من كل هذا أن يكفوا عن التوهم فلا شيء يمكنه أن يضرهم مهما حدث على الإطاق وقالوا إن الأرض مرت بظروف أسوأ بمراحل ولم يكن لدى الوكالة القدرة على الإعلان عنها، حتى انتهت بكل أريحية سريعًا ودون الدخول في أية تفاصيل أعلنت الوكالة أنها فقط أعلنت عن الأكر حتى إذا توهم أحدهم شيئًا فمن شان اوكاة أن تطمئن الناس في كل مكان حول العالم وتقول لهم إنه لمن دروب الخيال ان يتم اختراق الكوبكب وغلافه الجوي من مثل تلك الكويكبات الصغيرة والتي ف يالأسااس تبعد كوكبنا بنحو 44 ألف كيلومتر وهذا رقم ليس بالكبير في الفضاء ولكنه معقول كما أن سرعته التي تعال 7 سنوات ضوئية لن تمكنه من أن يشكل خطرًا مهما كان ومهما حاول أن يصل بعيدًا قدر المستطاع.
كما انه من شان علماء الفضاء أن يخبروا الفضاء والمساحات حوله التي تسمى حدود فضائية وليست حدود دولية، هذه حدود كوكبية حتى إذا حدث أي خلل أو تجاوز من إحد الكويكبات التي منشأنها إحداث أي ضرر يجب على الوكالة ان تكون مكترثة للامر لتحسن التصرف سريعًا في الأمر وقبل كل شيء.