في تقرير مبهر أخر من تقارير وكالة “ناسا” المختصة بالفضاء جاء بالمقابلة المحتمل وقوعها بين كل من كوكب الأرض ، الشمس و أخيرا كوكب أورانوس بيوم التاسع عشر من شهر أكتوبر الحالي ، بحيث يمكن رؤية أورانوس ( العملاق الجليدي) علي هيئة نقطة مضيئة زرقاء بالعين البشرية المجردة فقط .

و قد قدم أحد المختصين بمختبر الدفع النفاث المتواجد بناسا ” جين هيوستن ” إمكانية رؤية أورانوس طوال الليل بكلا اللونين الأزرق أو الأخضر بحسب اختلاف الأشعه الضوئية مؤكدا علي إشراقه التام الذي سيتيح الرؤية بالين المجردة بعيدا عن الأدوات المعملية و التليسكوبات المعقدة و هي ظاهرة نادرة الحدوث.

أورانوس الأزرق

يعد أورانوس أحد أشهر الكواكب في نظامنا الشمسي الحالي و يقع في الترتيب السابع للكواكب ، و يحتل المرتبة الثالثة من حيث الحجم تابعا لكلا من المشتري و زحل .. بينما ثبتت طبيعته الغازية مشابها كلا من المشتري ، زحل ، و أخيرا نبتون.

و قد تم اكتشافه علي يد ع”ويليام هيرشل ” أحد علماء الفلك من البريطان بعام 1781 بالثالث عشر من شهر مارس . و يعد أحد أوائل الكواكب المكتشفة حديثا . ثم تتابعت الدراسات المعنية بدراسة الكوكب فجاء أولها عام 1977  في العاشر من شهر مارس باثبات تواجد حلقة دائرية تماثل نظيرتها المتواجدة بزحل و لكن مع اختلاف كثافة الكوكبين . و بعام 1986 ب 24 من شهر يناير قامت المركبة الفضائية “فوجير 2 ” من الوصول لمسافة 81500 كم من علي سطح الكوكب الأزرق الجليدي  مسجلة اكتشاف 10 أقمار جديدة تستطيع إنارة الكوكب مسجلا تواجد عدد 25 قمرا ، و زيادة الحلقات الدائرية إلي 3 مع تواجد أحد أقوي الحقول المغناطيسية بحوله مقارنة بالحقل المتواجد بكوكب زحل .

وأخيرا جاء بديسمبر 2005 اكتشاف حلقتين إضافة إلي قمريين تم إطلاق اسم كلا من ” ماب ، كيبوبيد ” عليهما ؛  محققا أحد أعلي الكاوكب إنارة بالأقمار الطبيعية ب 27 قمرا عرف أكبرهم باسم ” تيتانا ” و أصغرهم باسم ” ميراندا ” .

و تقديرا لأعمال لكاتب الإنجليزي ويليام شيكسبير  و أعمال ألكسندر بوب تم استمداد الأسماء الخاصة بالأقمار المحيطة بكوكب أورانوس منهم و جاء علي أخصهم الأقمار الخمس الرئيسية ألا و هي ” ميراندا ، أرييل ، تيتانيا ، أوبيرون  وأخيرا أومبريل “