جيمس ويب التليسكوب الذي لا يلبث ان تؤجله وكالة ناسا للفضاء كل وقت مناسب لإطلاقه، وهو التليسكوب الحديث الذي صنعته وكالة ناسا ويلقب العبن الذهبية كما انه من المفترض إطلاقه في أكتوبر من العام 2018 ولكن ناسا عادت وراجعت موعد إطلاقه ومن ثم أجلته إلى يونيو 2019 وهذا بالضبط ما تحتاجه الوكالة من وقت لضبط التركيبات التي أرادتها له وهذا ما ترتب عليه تأجيل الإعلان عنه والإفصاح عنه وطرحه للناس.

كما قال واحد من الطاقم الطبي المخصص والي كان يقوم بعمله في مل تلك الأمور، انه وللأسف مثل تلك الأمور تستغرق من الباحثين نحو أعوام لإتمام شيء قد يراه الناس صغيرصا للغاية ولك الأمر حين يرتبط بالعلم لا يتعلق على الدوام بمقل تلك الامور، وأنه صغير أو ما إلى ذلك، ثم أضاف أن هذا الوقت هو الوقت الأقل حتى لا نتأخر اكثر بكثير مما افترضنا.

كما أن المركبة لازالت لم تتجهز كليا بعد فلازال هناك نحو مئة أو 100 جهاز يعمل على حجب الشمس، بدأت في التركيب داخل الجهاز، كما أنه لا زال تحت الاختبار حتى يكون في الوقت الصحيح جاهزًا للخدمة، وبعد كل هذه التجارب وفترات الاهتزاز يتضح قوة المركبة، وعليه تبنى الخطط المستقبلية لاستكشاف الفضاء.

متى ستخبرنا ناسا بطفلها الجديد الذهبي:

كما أن ناسا وحتى هذه اللحظة لا زالت تختبر نحو 18 قطعة من مرآة البريليون المحلاة بالذهب، داخل غرفة مخصصة لمثل تلك الاختبارات التي يشرف عليها كبار علماء الفضاء في الوكالة.

كما أن التلسكوب اجتاز كل هذه الاختبارات حتى في منطقة وغرف الاختبار التي جهزت بيئة تشبه الفضاء تماما، تعمل في درجة حرارة أقل من 250 درجة، كما ان البيئة كانت إلى حد كبير لا تختلف عن الفضاء واستطاع التلسكوب أن يفوز في هذا الصراع.

ومن بعد ذلك سيتم نقل الجهاز لعملية الدمج بالمركبة الفضائية فيما بعد.

كما ينتظر كل علماء ناسا ان يشكل إطلاق هذا التلسكوب الجديد ثورة عليمة عاليمة جديدة في مجال الفضاء حيث يعد أقوى تلسكوب حتى الآن تم تصنيعه.

وعلى هذه الأمور تنبي ناسا خططصا مستقبلية لا تريد لها أن يتم الاستهزاء بها، وكل شيء يعتمد بشكل أساسي  على الجهاز الجديد.