موقع المكسيك بالنسبة للزلازل يمثل مصيدة الزلازل، حيث أي هزة أرضية تقرر مس الأرض يجب ان تمر بالمكسيك وكأنها حارسة الأرض او البوابة الاولى للأرض، كما أن المكسيك لديها سجلصا حافلًا مع الزلازل العملاقة والقوية وأخر تلك السجلات كان الزلزال ماريا الذي ضرب المكسيك منذ أيام وخرب وكسر وأثار الفضوى ف يالبلاد وخلّف نحو 250 قتيلًا كثير منهم من الأطفال إثر تهدم الحوائط والجدران عليهم في بيوتهم اليت يظنون انها آمنة ومحصنة ضد مثل تلك الزلازل.

والغريب أنه في نفس الوقت منذ 32 عامًا ضرب المكسيك زلزالًا قويًا خرّب وكسّر وأثار الفوضى في جميع نواحِ البلاد مما جعلها عاجزة على استضافة كأس العالم 86 والذي كان من المقرر إقامته في المكسيك، وأن هذا الزلزال المدمر قتل نحو 4 آلاف شخص من المكسيك.

وكما عةدنا العلم دائمًا انه مثل تلك الظواهر الطبيعية ليست من قبيل الصدفة، فإن كل شيء يحدث، يحدث بسبب ولسبب، ولكن لماذا المكسيك عينها يا ترى؟

وكيف يمكن للعالم التعامل معها:

كل هذا بسبب موقع المكسيك الجغرافي فهي فوق شبكة من الألواح التكتونية وهذا ما يجعلها دون غيرها تتأثر بشكل كبير بتكل الزلازل، كما إنها مستقبلة للزلازل بشكل كبير وفائق عمن حولها ودون مدن العالم كافة.

وتلك الألواج التكتونية للذين لا يعرفونها هي الطبقة الصلبة من الصخور التي تحيط بكوكب الأرض أو القشرة الأرضية كما تعرف.

وتقع المكسيك بين لوحين الأمريكي الشمالي والهادي وتوازي حافة لوح تكتوني ثالث مما يجعلها أكثر عرضة للزلازل ودمارها.

ففي أي لحظة يحتاج الكوكب لتنفيس أي ضغط وقع عليه فينتج عن ذلك مباشرة زلازل او براكين على طول الألواح الصخرية التي تستقب المكسيك جزءً كبيرا منها بسبب موقعها، كما إن مثل تلك الآثار تحدث تغييرات بيئية ولكن على مدى بعيد.

كما أن المكسيك ورغم ذلك تقع على الحزام الناري وهي منطقة تربط من قرابة استراليا وحتى تشيلي وتلك المنطقة المحزمة تستقبل اكثر من 905 من زلازل وبراكين العالم، أي منطقة دمار جغرافي.

فبالتعرف على كل تلك المعلومات لن يكون الامر مفاجئصا حين تسمع أن أقوى زلزال مر بالأرض ضرب المكسيك العام القادم مثلًا، او أن بركان قويصا انفجر في أرضها أو ما إلى ذلك، في منطقة خطرة ومحظور العيش فيها.

وغير هذا وذاك أن العاصمة المكسيكية مكسيكو سيتي بنيت على أرض كانت بحيرة سابقة، مما يعني أن أرضها لينة عن باقي الاماكن وهي العاصمة مما يعني إنا أكثر عرضة للتضرر من أية هزة أرضية.