وفي سابقة جددية لعلوم الفلك البريطانية، قال مجموعة من العلماء بعد بحث وتمحيص استمر لمدة سنوات أنهم اكتشفوا كواكب أخرى قابلة للحياة عليها مثل كوكب الأرض، ولكنها تبعد عن الشمس بحوالي 12 مليون سنة ضوئية، وها فقط ما يعوق البشر من استمرار حياتهم هناك ونقل العديد من البشر هناك، حيث إلى الآن لم يتم اكتشاف أي وسيلة لنقل البشر خلال هذه الملايين من السنين اضوئية، حيث نعرف جميعًا معدلات أعمار البشر.

وفي مجموعة سيتيس هناك نجم اسمه تاو قيطس يدور حوله هذان الكوكبان، كما ان هذا النجم يماثل حجم الشمس تقريبًا، ولذا جاذبيته قوية جدا للسيطرة على الكوكبين، هذا بالضبط ما ورد عن جميع المجلات المهتمة بالسابقة البريطانية الحديثة، حيث هذا يعد سبقًا صحفيًا لهم كما يعد سبقًا علميًا لبريطانيا علة أمريكا ووكالة ناسا العالمية.

كوكبابن على مبعدة 12 مليون سنة ضوئية:

وتضم المجموعة القابلة للحياة أربع كواكب صخرية في مثل حجم الكوكب الأزرق كوكبنا كوكب الأرض، ولكن للأسف فإن إمكانية الحياة على الكوكبين المحددين لا زالت غير مضمونة بنسبة 100% حيث لم يتم إجراء أية تجارب في حين أنها مثبتة نظريًا مثل التجربة النسبية لأينشتاين.

كما أن المنطقة قد سجلت درجة حرارة معتدلة جدا ومناسبة للجسد البشري حيث ليست باردة جدا، وكذلك بالمثل ليست حارة جدا.

لكن الحطام الذي يحوم حول الكوكبين هوأشد المخاطر التي تنذر بهما البيئة من المعيشة هناك، فكما عهدنا على الأرض أمطار الثلوج والمائ، هناك أمطار المذنبات والحطام الفضائي المميت، ولذا يصعب إقامة حيتة هادئة ورصينة هناك.

ويقل حجم الكوكبين المكتشفين بشكل متقارب من 1.7 من كوكب الأرض، هذا بالإضافة أنهما يطوفوان حول نجم مشابه للشمس بالضبط وفي مثل حجمها أيضصا وقوة جاذبيتها.

كما اعتمد المرصد على بيانات عدة في رصده بيانات أمريكية وتشيلية غير بيانات أوروبا بالمرة، وهذا بالضبط ما يسعى إليه البشر في هذه الحبة اكتشاف كواكب أخرى قريبة قابة للحياة لغزو الفضاء كما يقومون بغزو الأرض.
ولكن هل ستقوم حروب مستقبلصا إذا ما تمكن البشر من غزو الفضاء، هل ستقوم حروب بين الأرضيين في محاولة للسفر، وهل ستتسع الكواكب الجديدة لنا، كما هل هناك فضائيين يحدث معهم صدام لأننا محتلون نغتص أراضيهم.