في دراسات حديثة جرت مؤخرًا حول هذا الموضوع أكدت فيها وجذبت نظر العلماء إلى نقطة مهمة وهي الخطأ المحتسب في ظاهرة الحتباس الحراري، بسبب اعتماد العلماء على مقياس الحرارة الأسايبة، غير أن صحيفة إندبندت العالمية أثارت رأي الشارع حينما نشرت تحقيقًا متشعبًا حول تلك النقطة وأشارت أن العلماء إلى هذه اللحظة يعتمدون على درجة حرارة القرن التاسع عشر، أي قبلما بدأ العالم وبشر بغزة الصناعات الثقيلة والتي تستوجب درجات حراارة مهولة، ولكن الآن وهذا هو الخطأ لا يصح على الإطلاق أن تقاس الحرارة بدون تحديث لمدة قرن من الزمان خاصة بعد كل هذه التطورات التي وبكل تأكيد أحدثت طفرة كبيرة وخللا واسعا في هذه النقطة المحورية حو حياتنا على الأرض، ووفقًا لهذه الدراسة أشار بعض العلماء أن درجة الحرارة على كوكب الارض قبل بداية هذه الصناعات المؤثرة للبشر كانت أقل من الآن بنحو 0.2 درجة مئوية، وتبعا لما جرى الآن فإن درجة حرارة الأرض ارتفعت بنسة 1.2 درجة مئوية وليست بنسبة درجة واحدة مئوية كما هو شائع بين الناس في العالم، لذا هذا نظير احتراس، وأردف العلماء المشاركون في التجربة على لسان أحدهم وهو مايكل مان ان الإعتقاد الذي ظل شائعصا طوال هذه المدة لدى البشر كان خاطئًا واعلن ان درجة حرارة الأرض ارتفعت بنسب أكبر مما توقعه هو شخصيًا، او العلماء الذين معه وبالتأكيد العوام الذين لا يشغلهم الأمر.

جليد البحار القطبية والاحتباس الحراري:

كل هذا فيما أظهرت بيانات أمريكية بالأقمار الصناعية أن جليد حول القارة الطبية الجنوبية، قد انحسر إلى أدنى مستوى مسجل بالقوائم وذلك وفقا لنظرية الحتباس الحراري الذ يتواجهها القارة منذ أعوام عديدة ومن المهم ذكره أن هذه الظاهرة في ازداد هذه الفترة بسبب النشاط الإنساني، كما سجل العام 2016 أكثر الاعوام في درجات الحرارة، وانخفضت بعد ذلك الحرارة في العام 2017 ولكنا لا تزال حارقة، وعادة ما تذوب قطع الجليد في نصف الكرة الجنوبي في فصل الصيف الذي يبدأ على نصف الكرة الجنوبي مع نهاية فبراير، ثم يعود مرة أخرى للتجمع مع فصل الخريف، ومع التقارير التي تفيد أن العالم لثاث سنوات متتالية 2104، 2015، 2016 سجل أعلى نسب في درجات الحرارة التي تؤدي إلى سقوط الامطار ومعها زيادة نسبة الماء على القارات المتجمدة، فإننا في خطر محدق بسبب الاحتباس الحراري ولا شك.