فى اطار البحث عن حلول للازمات التى تمر بها بعض الدول فى العالم تواصل الرئيس الروسى بوتن مع الملك السعودى سلمان لمناقشة ما يحدث فى الشرق الاوسط وسوريا بالتأكد والحرب التى تدور فيها منذ ست سنوات من الان وتكلم الاثنين فى التبادل الاقتصادى بين البلدين وانه يجب ان يكون اكثر من ذلك بسبب العلاقة الوطيدة بينهم والازمات التى تمر بها الدول المجاورة وما يفعله كل منهم من جهود لحل هذه الازمات وتناقشوا ايضا فى محاربة التطرب والارهاب وانه يجب عليهم التوصل الى حل مشترك للحد من هذه المشكلة التى اصبحت تعانى منها كل دول العالم ولها تأثير سلبى على الاوضاع الاقتصادية فى كل الدول كما قالت بعض الصحف السعودية وصرحت الاعلام الروسى ان التواصل الذى تم بين الرئيس الروسى والملك السعودى كان اغلبه عن القضية السورية والاحداث التى تدور فى المنطقة كلها والحلول التى يجب ان تتخذها الدول لحاربة الارهاب وكانت المواد الطاقة نصيب من الحديث بينهم

توافق سعودي روسي:

حيث ذكر الرئيس الروسى انه يجب التعاون فى هذا المجال بين البلدين لاحداث تقدم فيه وكفايه البلد منه كما ذكر له الرئيس الروسى انه جلس مع رئيس سوريا فى روسيا وتحدث معه عما يجرى من احداث والتطورات فى سوريا والتى من شأنها تغير كبير فى سوريا حتى الان وتواصل الرئيس بوتن مع ترامب الرئيس الامركى واطلعه عما جرى بينه من مناقشة مع الرئيس السورى ويحاول الرئيس الروسى فى التوصل الى حل فى الازمة السورية منذ بدايتها ودائما ما يكون هو الوسيط بين الرئيس السورى وجه المعارضة لبحث يحل يكون على وفاق بين الطرفين وفشت العديد من هذه الاجتماعات والدليل ان الحرب لاتزال جارية حتى الان فى سوريا منذ 2011 والكثير من القتلى والمصابين وغير اللاجئين السورين الذين ينتشورن فى دول كثيرة ويعانون من نقص الطعام والشراب والدواء وفى فصل مناخية مثل الشاء يعانى الكثير من اللاجئين الذين يعيشون فى خيم من السقيع والمطر الذى فى معظم الاحيان يزيح بخيمهم ولا يستطيعون فعل شئ وتنادى جمعيات حقوق الانسان بسرعة حل الازمة السورية لان اعداد القتلى فى تزايد بسبب الحرب والخراب الذى وقع فى سوريا منذ بداية الحرب قدر بمليارات الدولارات غير الاثار التى هربت خارج البلاد وبيعت فى مزادات علنية يحاول الكثير من رؤساء الدول فى المنطقة فى البحث مع الرئيس السورى والمعارضة عن حل حتى تنتهى هذه الازمة