كالعادة لا تخلو المدن الكبرى في العالم من الموارث الطبيعية وإن خلت لن تخلو من الكوارث البشرية التي هي من فعل أنفسنا، فنحن اذين نصنع الإرهاب والخوف والحرب والدمار، فلولا وجود اللم والقهر والغجلاء والاغتصاب لما كانت الحربو والدمار والأشلاء والقتل والإرهاب، ولولا وجود الغصب وتحوير الكلام واللعب بالعقول وغسل الأفكار والانصياع للعنف لما وجد شيء من هذا القبيل، في تصريح أخير حول حادث نيويورك المأساوي، قال الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب والذي يواجه مشاكل كبيرة في فترته الحالية المجرم الذي فعل المهمة بالحيوان، وهو وصف لا يعبر إلا عن كل استياء من تلك الفعلة الغير آدمية بالمرة مهما كانت ما وراءها من فعل.

كما أن هه الواقعة كسبت منحنى جديد في حياة ترامب السياسية، حيث أنه طوال عمره كان يشدد بضرورة تعنيت الهجرة من بلاد الإرهاب الشرق الأوسط في قوله، وفي هذه الحادثة وجد ضالته التي كان يبحث عنها، حيث قال أنه يجب أن يتم التعاقد على توقيف برنامج الهجرة العشوائية، اليانصيب بشكل قاطع وصارم إلى أجل غير مسمى، حتى تتمكن الولايات المتحدة من تضميد جراحها.

حلول الوضع الحالي:

ثم أكمل ترامب خطبه حول هذه النقطة وشدد أن برامج الهجرة المتعددة، وكذا برامج الإقانات الدائمة هي دون غيرها من يخلق بيئة خصبة قادرة على كل هذا، وهي وحدها دون غيرها قادرة على أن تقتل البلاد للأبد، لكن الولايات المتحدة ستقف لهذه الهجمات بالمرصاد فقط إن تكاتف الشعب وارتأى ضرورة إغلاق الهجرة العشوائية اليانصيب على وجه الخصوص، حيث انها الشيطان الأعظم في هذا الشان.

كما ان هذا الحدث اكتسب ضجة كبيرة، لأنه الحادث الأول الذي يسقط من خلال قتلى وجرحى عقب الحادثة العظمى في تاريخ البلاد، وبرجي التجارة العالميين، في نيويورك.

ومن بين القتلى الذين لمي كونوا كلهم أمريكان، كان هناك خمس أصدقاء من الأرجنيتن يحتفلون بالذكرى الثلاثين لصداقتهم معًا في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث وقع الحادث الإرهابي القذر اللعين.

كما أن أخر هجوم غير مبرر في مدينة نيويورك وخاصة في ميدان التايمز، حيث قامت عربية بدهس حوالي 30 شخصًا ماتت منهم كلهم فتاة وحيدة، والبقية دخلوا في غيبوبة وإصابات متفرقة وجروح شتى، وفي النهاية تم الكشف أن الرجل كان عسكري سابق في الجيش الأمريكي، كما إنه يعاني من اضطرابات عقلية ونفسية جسيمة.