تشتعل المراجل الحربية الآن في ارجاء سوريا، فبخلاف النازاعات التي قسمت الشعب السوري إلي فئتين ..واجهت سوريا الخطر الداعشي الذي استطاع استوطان العديد من أراضيها كان آخرهم ريف حماة الشرقي الواقع بوسط سوريا ، و لكن اليوم استطاع الجيش التابع للنظام السوري التخلص من الحكم الداعشي في ريف حماة مبيدا آخر المنضمين للتنظيم الداعشي . و قد أشار ” رامي عبد الرحمن ” مدير المرصد في لقائه الصحفي لوكالة فرانسس برس عملية الاتكمال التي خضعت لها قوات النظام بيوم الأربعاء لاحكام السيطرة علي وسط سوريا من جديد بعد نزاعات قامت بين الطرفيين علي مدار الشهر السابق .

و قد أكد مدير المرصد استيلاء داعش علي ما يقارب خمسين قرية ة أحد أهم المدن أهمية علي النحو الاستراتيجي مدينة ” عقيربات ” منذ بداية الاستوطان التخريبي بدعم روسي كامل جاء مدده في أوائل سبتمبر الماضي . و تسببت الحرب خلال الشهر المذكور بقتل 407 عنصر من عناصر التنظيم الإرهابي بينما وصل عدد المصابين من أفراد النظام السوري علي 189 مقاتل .

و أكدت أقاويل ” رامي ” انتهاء الاحتلال الداعشي المتفشي في أنحاء الريف الشرقي السوري الذي استمر لمدة ثلاث سنوات علي المستوي المرئي فيما غفلت النشرات الإعلامية السورية عن إذاعة الأخبار الحالية و هو ما أثار الاستغراب إذ أصدرت صحيفة الوطن السورية علي موقها السيطرة الكاملة التي حققها الجيش السوري نقلا عن الأجواء الميدانية و تبادل الضربات بشعار جاء يهنئ بخلو ريف حماة من شر داعش .

و تقاسمت القوات المختلفة للنظام السوري سيطرتها علي الأنحاء المسترجعة ، فسيطرت القوات العامة علي حماة كمحافظة و علي المدينة بأكملها و أيضا علي مركز المحافظة ، فيما تم تعيين الفصائل الأربع المعارضة و جبهىة النصرة علي أماكن محددة من الريف الشرقي و أخري بمنطقة الريف الغربي .

و قد ذكرت البشائر ناهية العهد الداعشي الأسود المستمر قرابة 4 سنوات بحلب الشامية إثر الحروب التي يشنها النظام السوري تجاه أبنائه .

ضعف داعشي:

و يعتقد جواسيس المراقبة الضعف الحقيقي في صفوف داعش في الإطار الميداني نظرا لارتفاع نسبة الوفيات مما يهدد سلطتهم في مدينة الرقة المعقله في سوريا . فيما يتم شن غارتين علي صعيد الريف الغربي و الشرقي السوري في قلب التنظيم الداعشي بدعم من الجوات الروسية و الأمريكية بمحافظة ” دير الزور ” فهل تنجح القوات في إنقاذ بنيتها أم ماذا ؟