ينتظر العالم حربا عالمية ثالثة نظرا لما يحدث من تشاحن بين دولتين من أكبر الدول صناعة للأسلحة و النشاط النووي في العالم، فمنذ تتويج ترامب رئيسا للولايات المتحدة الأمريكية أشتعلت نار الحرب بينه و بين الحاكم بكوريا الشمالية ” كيم جونغ أون ” و دارت الحوارات و البيانات الصحفية المهددة بين كلا من الدولتين بالتدمير و استخدام التقدم النووي لكل منهما . و قد قامت الحرب تحديدا عقب التهديدات التي أصدرها ترامب و حكومته عن النظر في كيفية عزل كيم عن الحكم و هو ما جعل كيم يستشيط غضبا و يبدأ تهديداته باستخدام آخر ما توصل إليه من أسلحة ألا و هي القنبلة الهيدروجينية و القادرة علي محو أمريكا من العالم كله مسببا دمارا أشد من أشد القنابل النووية  شهرة  و المستخدمة بواقعة ” هيروشيما و ناجازاكي ” بالحرب العالمية الثانية . و لم تجد الولايات المتحدة نفسها إلا أمام تهديد وقح من كوريا الشمالية كان نتيجته قيام وزير الدفاع الأمريكي بتقديم تهديد مباشر لزعيم كوريا الشمالية بالاستعداد الأمريكي تجاه أي حرب نووية و هو ما زاد الموقف حدة بين الدولتين.

و أخيرا أصدرت وكالة يونهاب التابعه لكوريا الجنوبية تقريرا نقل عن المسؤول الأول بوزارة الخارجية التابعة لكوريا الشمالية ” ري يونغ ” رغبة الحكومة بتجربة أداء لأحدث الاختراعات النووية المقدمة ألا و هي القنبلة الهيدروجينية في المحيط الهادي و علي نطاق أوسع من التجارب النووية السابقة و هو ما أثار الفزع في قلب حكومة كوريا الجنوبية و التأ:د من جنون الزعيم الحالي.

و كان هذا التصريح بناءا علي ما تناقلته الصحافة الأمريكية عن تساؤلات عما أصدره زعيم كوريا الشمالية من بيان اشتمل علي الجملة الآتية ” نحن ندرس أعلي مستويات الإجراءات المضادة في التاريخ ضد الولايات المتحدة الأمريكية ” فجاءت تصريحات ري مبررة الموقف الحرج التي تعاني منه الدولتين.

ماذا يوجد بعقل كيم ؟ !

سؤال تداولته الصحافة الأمريكية بالعاصمة واشنطون عقب التقرير المصدر عن وكالة يونهاب نقلا عن الوزير “ري” و الذي أفاد أن الغرض من استعمال القنبلة الهيدروجينة في المحيط الهادي هو علي سل التجربة فقط و توسيع دائرة بالبحث مع العلم أنه لا يمكن لأحد أن يجزم ما يوجد بعقل كيم و ما يخطط له في الآونة الأخيرة ، فهل هذه نهاية حرب عالمية جديدة أم ماذا ؟