وفي الاونة الاخيرة طالت اليابان الولايات المتحدة الأمريكية أن توجه المزيد من العقوبات الرادعة لكوريا الشمالية أو كما أسمتها طوكيو الشيطان الأكبر، ومفجري الحرب العالمية الثالثة التي لا شان لليابان بها، ولا تريد أن تقتحمها، إلا أن التوتر بدأ حينما أطلقت كوريا الشمالية من العاصمة بيونغيانغ صاروخًا باليستيًا عابرًا للقارات حلّق في بداية رحلته فوق اليابان، وعليه أثارت اليابان الجدل بشأنه وقالت أنه ربما كووريا الشمالية تتوعد اليابان، ولذا اصفت طوكيو وانحازات للولايات المتحدة الأمريكية وصفوفوها في المعرك وزيادة التشاحن ضد كوريا الشمالية وجميع حلفائها وأهمهم الصين في منطقة شبه الجزيرة الكورية، حيث هناك كوريا الجنوبية واليابان في الصف الأمريكي، والصين وهي قوة عظمى اقتصاديًا وقوة عظمى حربيًا أيضًا في صف كوريا الشمالية ضد أمريكا.

كوريا الشمالية تهدد اليابان:

ثم صرحت كل طرق الإعلام في كوريا الشمالية مهاجمة طوكيو حيث قالوا في عنوان وحيد نشر في الجكهورية كلها، ان اليابان لا تستطيع إلا ان تحني لرأس لسيدها في مسعاه لمواجهة كوريا، لكننا أبدًا لن نكون مثلهم ولن نرضخ هذا الرضوخ المذل والمهين، الغريب أن كوريا ف يالاونة الأخيرة بدأت تتصرف بشكل معادي جدا وواضح لأمريكا، فبعدما اكتسبت تعاطف العالم أنها تسعى لتأمين نفسها وشعبها بدا العالم ينقلب عليها أنها تسعى فقط لتثبت لأمريكا انها تستطيع سحقها في لحظة لو أرادت، وانها أقوى منها بمراحل وعلى أمريكا أن تفكر في كل خطوة تخطوها في مواجهة كوريا، هذا ما تريد كوريا ان توصله للاذعان الامريكية، ولكنه حلم طويل الامد وبعدي المنال بعض الشيء.

ثم أردف الإعلام أكوري أن طوكيو تهدد بتدمير نفسها ضمن كل البلاد التي سيتم تدميرها لو تم مس كوريا الشمالي، وبلاد شبه الجزيرة الكورية.

كما أن الزعيم الكوري لم يكنف بكل هذا القدر من المشاكل، بل توعد بإطلاث المزيد من الصواريخ لتحلق فوق سماء اليابان، وعلى من يرى في نفسه القوة ان يحاول التصدي لها واعتراضها.
وعليه فغن الصين التي تحالفت مع كوريا لتثبت لأمريكا انها يمكن أن تكون ندًا قويصا لها ولن تظل تابعة للأبد، وكما هو معلوم أن الصين تدين أمريكا باموال كثيرة، وكما أيضًا أن الصين قوة عظمى وجيش قوي يجب ان يُخشى منه غن قرر أن يقوم بحركة عسكرية يومًا ما.