في الحين الذي قررت فيه بيونغيانغ ضرب مدينة غوام الأمريكية بصواريخ عابرة للقارات تمر من فوق دولة اليابانـ بدأت أمريكا في التهديدات، وفي ذات الحين حينما تقرر الموعد وبدأ الرئيس الكوري في استلام الخطط من الجيش والحركة المسؤولة عن إتمام المهمة، بدأ خبراء في التشكيك في قدرة الصواريخ، إلا أنهم قلة اما الخبراء ذوو المصداقية أقروا أنه من شأن تلك الصواريخ الوصول إلى غايتها بكل سهولة ويسر، وأنها لا تحتاج إلى شيء أخر لتصل، بل هي مجهزة بجميع التكنولوجيا الحديثة للتدمير.

وأكد العلماء إستنادًا لتجارب كوريا الأخير أن هذه الصواريخ يمكنها بكل سهولة ضرب الساحلي الغربي للولايات المتحدة، ويمكنها الوصول لجزيرة غوام دون تكلف أو تكاليف زائدة، وأكدوا أنه الحل اسلمي فقط هو الحل الوحيد وإلا اشتعلت الأرض وقامت قيامتها بحرب عاليمة من جديد.

كما أكد على كلمات العلماء والخبراء خبير لأمن القومي ديفيد رايت والذي قالها صريحة واعلنها للعالم ” إن الصواريخ الكورية قادرة على الوصولة للعاصمة الامريكية واشنطون وكذلك لوس أنجيلوس كما يمكنها ضرب شيكاغو وكالفورنيا أيضًا، لذا أرجوا ألا نستهين بها بهذا الشكل، ونعطي الأمور حجمها التطبيعي، ونقرر الأمور على نصابها الحقيقي”.

الصواريخ الكورية ومداها:

وكان من المعروف أن اخر صاروخ باليستي تم إطلاقه من قبل كوريا استغرق وقتًا حوالي 47 دقيقة و12 ثانية، حتى يصل إلى أقصى ارتفاع عند 3.724.9 كم، لمسافة 998 كم، ومن ثم سقط في مياه المحيط، بعد اتهاء المهمة الاستعراضية.

كما ان بعض المواقع المهتمة بالحدث عرضت نتائج محتملة حول إمكانية الصواريخ للوصول إلى أميركا، وقد قالت أنها يمكن أن تصل إلى غوام في حوالي 18 دقيقة و30 ثانية وكذلك لوس انجيلوس في حوالي 38 دقيقة كاملة وبعض الكسور من الثواني، ومن ثم مدينة شكاغو ويمكن ان تضرب بواقع 39 دقيقة وثانيتين فقط! وهذا هو الخطر الكبير الذي يواجه القوة الأمريكية لأول مرة منذ أعوام الحروب العالمية.

كما أنها بناءص على كلمات الخبراء العسكريين فيمكن للصواريخ الكورية ضرب العاصمة واشنطون في حوالي 41 دقيقة، وكذلك ضرب المدينة العالمية الأمريكية نييورك في حوالي 40 دقيقة فقط، وهذا وقت قليل جدا على الاسعدادات العسكرية لحماية البلاد كما أنه من الصعب تدمير تلك الصواريخ في السماء كما هو المعهود في تدمير الصواريخ التي تتهدد هدف معين.

كما ان جميع الخراء العسكريين قلقون بشأن هذه الصواريخ التي من شانها غقامة حرب نووية غير مسبوقة، كما ان الخبراء الأمريكين يحاولون بكل الطرق إشعال العالم ضد كوريا الشمالية والتي تمثل الشيطان لها الآن.

كما أن الخبير رايت أكد أن صواريخ كوريا أقصى مدى لها هو حوالي 6500 ميل أي ما يفيد سقوطه قرب العاصمة واشنطون والتي تبلغ المدى 6850 عن العاصمة الكورية بيونغيانغ، وهو امر مفزع وخطير للغاية.

كما أن المدى دائمًا مرهون بالسرعة والدفعة والزاوية، كما أي شيء يتم قذفه، يتحدد مداه من زاوية الغطلاق والسرعة.